ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

نص برنامج حكومة الوحدة الفلسطينية
إسلام أون لاين.نت - محمد الصواف
غزة–حظي برنامج حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية الذي أعده رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية بموافقة رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن(، وينتظر أن يقدم هنية البرنامج رسميّا السبت المقبل إلى المجلس التشريعي بجانب تشكيلة حكومة الوحدة التي توافق عليها مع أبو مازن أيضا. وأصبح في حكم المقرر أن يحظى كل من البرنامج وتشكيلة الحكومة بموافقة المجلس.
وفيما يلي نص البرنامج الذي حصل إسلام أون لاين.نت على نسخة منه اليوم الأربعاء:
"لقد عاش شعبنا الفلسطيني قرابة ستين عامًا تحت وطأة التشرد والحرمان والتهجير، وعانى جراء الاحتلال من كل صنوف العذاب والقهر والعدوان، ومقابل ذلك رسم شعبنا مسيرة طويلة من النضال والمقاومة والمصابرة والمثابرة قدم عبرها مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وضرب أروع الأمثلة في التضحية والعطاء والتمسك بحقوقه وثوابته متنقلا عبر محطات تاريخية مهمة إلى أن وصلنا إلى محطة حكومة الوحدة الوطنية (الحكومة الحادية عشرة).
لقد ولدت حكومة الوحدة بعد جهود مضنية من قبل المخلصين والمثابرين من أبناء الوطن الذين وصلوا الليل بالنهار للتوصل إلى رؤى توافقية وقواسم مشتركة تجمع الكل الفلسطيني تحت مظلة واحدة.
إن هذه الحكومة جاءت كثمرة للروح الإيجابية والثقة المتبادلة التي أفضت إلى معالجة القضايا كافة، وفي مختلف المجالات، وهي من أبرز نتائج اتفاق مكة المكرمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ومثلت حكومة الوحدة الوطنية تتويجاً لمسلسل طويل من الحوارات الفلسطينية كان لجمهورية مصر العربية وسوريا الدور البارز في رعايتها ومتابعتها، وبجهود مقدرة للعديد من الدول العربية الشقيقة والمنظمات العربية والإٍسلامية، كما أنها عبرت عن الوفاء لمسيرة الشهداء وعذابات الأسرى والجرحى وفي مقدمتهم الشهداء الكبار الرئيس الراحل ياسر عرفات والشيخ الإمام أحمد ياسين والقائد أبو علي مصطفى والقائد فتحي الشقاقي والقائد أبو العباس.
واستنادًا إلى وثيقة الوفاق الوطني وفي ضوء خطاب التكليف فإن حكومة الوحدة الوطنية ستعمل على كافة الأصعدة بما يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وذلك على النحو التالي:
أولاً/ على الصعيد السياسي :
1) إن الحكومة تؤكد أن مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة يتوقف على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والاعتراف بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وسوف تعمل الحكومة مع المجتمع الدولي من أجل إنهاء الاحتلال، واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، حتى نتمكن من بناء أرضية قوية ومتماسكة للسلام والأمن والازدهار في ربوع المنطقة.
2) تلتزم الحكومة بحماية المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وصون حقوقه، والحفاظ على مكتسباته وتطويرها، والعمل على تحقيق أهدافه الوطنية، كما أقرتها قرارات المجالس الوطنية ومواد القانون الأساسي ووثيقة الوفاق الوطني، وقرارات القمم العربية، وعلى أساس ذلك تحترم الحكومة قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
3) تلتزم الحكومة برفض ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة لأنها فكرة تقوم على أساس الانتقاص من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
4) التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة إلى أرضهم وممتلكاتهم.
5) العمل الدءوب من أجل تحرير الأسرى الأبطال من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
6) مواجهة إجراءات الاحتلال على الأرض من اغتيالات واعتقالات واحتياجات، وسوف تولي الحكومة أهمية خاصة لمدينة القدس لمواجهة السياسات الإسرائيلية المعلقة بالقدس أرضًا وشعبًا ومقدسات.
7) ترسيخ العلاقة مع الدول العربية والإسلامية والانفتاح والتعاون مع المحيط الإقليمي والدولي على أساس الاحترام المتبادل.
ثانياً على صعيد الوضع مع الاحتلال :
1) تؤكد الحكومة بأن السلام والاستقرار في المنطقة مرهون بإنهاء كافة أشكال الاحتلال للأراضي الفلسطينية وإزالة الجدار العنصري والمستوطنات، ووقف
وافق مجلس الشورى المصري يوم 13 مارس على التعديلات التي اقترح الرئيس مبارك في ديسمبر ادخالها على 34 مادة في الدستور. وأحال مجلس الشورى التعديلات الى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية في مجلس الشعب التي أقرتها في نفس اليوم.
وفيما لا يتوقع إدخال تغييرات جوهرية على التعديلات في مجلس الشعب الذي يتمتع فيه الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بأغلبية كبيرة ، لن تسري التعديلات الا بعد الموافقة عليها في استفتاء عام ينتظر أن ينظم الشهر المقبل.
على الرغم من إعلان الحكومة المصرية أن التعديلات الدستورية الـ 34، التي اقترحها الرئيس وأقرها البرلمان، تستهدف منح الأحزاب السياسية المعارضة الـ 22 فرصة حقيقية للمشاركة التنافسية في الانتخابات الرئاسية، وإعادة التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وتعزيز دور البرلمان في الرقابة والتشريع وإعطاء مزيداً من الصلاحيات لرئيس الوزراء من خلال تقليص سلطات رئيس الجمهورية، فإن المعارضة بشتى ألوانها الفكرية تقسم بأغلظ الأيمان أن هذه التعديلات شكلية لتجميل النظام وتقنين الاستبداد والتمهيد لتوريث الحكم لنجل الرئيس بصورة قانونية، خاصة في ظل توقع عديد من المراقبين تنحي الرئيس مبارك بشكل مفاجئ قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 2010، ليتمكن الحزب من ترشيح جمال خلفًا له دون أدنى منافسة من أحزاب "كرتونية" لا تملك مجتمعة سوى 9 مقاعد في برلمان مكَـوّن من 454 مقعداً.
سويس إنفو ناقشت موضوع التعديلات مع عدد المحللين السياسيين وخبراء القانون الدستوري ورجال القضاء وقيادات الحزب الحاكم، وركزت على المادتين (76) و(88) على وجه الخصوص، لما أحدثتاه من جدل كبير قبل وأثناء المناقشات.
في البداية، يقول المستشار زكريا عبد العزيز، رئيس نادي قضاة مصر: "بالنسبة للمادة (88) من الدستور، فالوضع منته بالصياغة الجديدة، حيث نصت المادة (165) من الفصل الرابع من الدستور والخاص بالسلطة القضائية، على أن (السلطة القضائية مستقلة وتتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، وتصدر أحكامها وفق القانون)، كما نصت المادة (166) على أن (القضاة مستقلون لا سلطان عليهم في قضائهم لغير القانون، ولا يجوز لأية سلطة التدخل في القضايا أو في شؤون العدالة).
ويضيف المستشار زكريا في تصريحات خاصة لسويس إنفو: "ومن هنا فإن القضاة الذين يفصلون في الدعوى هم المعنيون بـ "السلطة القضائية"، أما المادة (167)، فنصت على أنه (يحدد القانون الهيئات القضائية واختصاصاتها وينظم طريقة تشكيلها، ويبين شروط وإجراءات تعيين أعضائها ونقلهم)، أي أن القانون هو الذي يحدد المقصود بـ "الهيئات القضائية"، والقانون حدّد الهيئات القضائية بـ "هيئة النيابة الإدارية وهيئة قضايا الدولة"، إذن، السلطة القضائية شيء، والهيئات القضائية شيء آخر".
ويستطرد المستشار زكريا قائلا: "ولما كان نص المادة (88) بعد التعديل المقترح من الحكومة يقول: (يحدد القانون الشروط الواجب توافرها في أعضاء مجلس الشعب ويبين أحكام الانتخاب والاستفتاء على أن يتم الاقتراع في يوم واحد وتتولي هيئة عُـليا تتمتع بالاستقلال والحيدة، الإشراف على الانتخابات على النحو الذي ينظمه القانون، ويبين القانون اختصاصات اللجنة وطريقة تشكيلها وضمانات أعضائها على أن يكون من بين أعضائها، أعضاء من هيئات قضائية حاليين وسابقين، وتشكل اللجان العامة التي تشرف على الانتخابات على مستوى الدوائر الانتخابية واللجان التي تباشر إجراءات الاقتراع والفرز على أن تشكل اللجان العامة من أعضاء من هيئات قضائية، وذلك كله وفقًا للقواعد والإجراءات التي يحددها القانون).
فبالنظر إلى المادة بعد التعديل - يقول المستشار زكريا - نجد نقطتين، الأولى: (… وتتولي هيئة عليا تتمتع بالاستقلال والحيدة، الإشراف على الانتخابات، على أن يكون من بين أعضائها أعضاء من هيئات قضائية حاليين وسابقين)، والثانية: (…. على أن تشكل اللجان العامة من أعضاء من هيئات قضائية…).
فالأولى، توضح أن اللجان التي ستشرف على عملية الاقتراع في اللجان، تُـشكَّـل من أعضاء هيئات قضائية، والثانية توضِّـح أن الهيئة التي ستُـشرف على اللجنة العامة ولجان الفرز، تُـشكَّـل من أعضاء هيئات قضائية، ولم تُـشر المادة من قريب أو من بعيد إلى أعضاء السلطة القضائية، وهو ما يعني أن القضاة، أعضاء السلطة القضائية، معفون من الإشراف على الانتخابات تماماً.
فالمادة بشكلها الأخير، أخَرَجَت أعضاءَ السلطة القضائية نهائياً من الإشراف على العملية الانتخابية في أي مرحلة من مراحلها، وبالتالي، فعندما يقول قائل: التعديل أبقى على الإشراف القضائي كما هو، نقول له لا، فالتعديل تحدث عن (إشراف الهيئات القضائية) ولم يتحدث عن (الإشراف القضائي)، والفارق بين التعبيرين واضح ومعروف، وهو خيرٌ فعلته السلطة بنا، لأنها بهذا النص عافتنا - أمام الله - من مسؤولية الإشراف على الانتخابات.
ويقول المستشار زكريا: من البداية، كنا واضحين ومحددين، حيث قلنا للحكومة: إما أن نُـشرف على الانتخابات إشرا
واشنطن بوست: "الدين أون لاين" يغزو العالم
إسلام أون لاين.نت - حازم مصطفي
14/03/2007
"الدين أون لاين".. هذه العبارة تعد بمثابة كلمة السر لدى ملايين الأشخاص حول العالم الذين أصبحوا يعتمدون على شبكة الإنترنت بشكل أساسي ليس فقط في الحصول على الفتاوى والتعاليم الدينية، ولكن أيضا في أداء بعض الطقوس والشعائر الدينية، معتبرين أنها باتت أسرع وأيسر الوسائل في التفقه في دياناتهم والإلمام بكافة جوانبها، بحسب صحفية واشنطن بوست.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأربعاء "إن ملايين الأشخاص في مختلف أرجاء العالم يلجئون إلى الإنترنت حاليا للتعرف على الله والدين، بل ممارسة بعض الشعائر والطقوس الدينية التي تقربهم من ربهم".
ونقلت الصحيفة عن الكاتب الدانماركي المعني بالمواقع الدينية على الإنترنت مورتين هوجزجارد قوله "الآليات القديمة للحصول على المعلومة الدينية أو حتى ممارسة العبادات تغيرت الآن".
ولفتت الصحيف
تقارير

24/2/2007
إسلام أون لاين.نت - محمد حامد
عمان – التقت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في عمان اليوم الثلاثاء مديري الاستخبارات في كل من مصر والأردن والسعودية والإمارات؛ لبحث محاولة إقناع حركة حماس بالتراجع عن مواقفها من بعض القضايا، وأهمها الاعتراف بإسرائيل في ضوء قرب إطلاق حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية بينها وبين حركة فتح، وفشل المحاولات الأمريكية الرامية لإقصاء حركة حماس عن الحكومة وعزلها، بحسب مصادر إعلامية أمريكية.
في الوقت ذاته لم يستبعد مراقبون عرب أن يكون الهدف الرئيسي من اللقاء هو حشد الأجهزة الأمنية في الدول العربية لحماية المصالح الأمريكية في حال توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران، خاصة أن اللقاء جاء عشية انتهاء المهلة التي حددها مجلس الأمن لإيران بشأن برنامجها النووي، وإعلان طهران اليوم الثلاثاء مجددا عزمها مواصلة برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
ونقلت وكالة "فوكس نيوز" الأمريكية عن دبلوماسي عربي اليوم الثلاثاء قوله: "إن رايس وجهت دعوة إلى مديري الاستخبارات مصر والأردن والإمارات والسعودية؛ للتشاور معها حول كيفية إقناع حماس بالتراجع عن موقفها من القضايا العالقة، وفي مقدمتها مسألة الا
![]()

القدس-اف ب
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاحد 18-2-2007 ان المسؤولين الاسرائيليين اخفوا اكتشاف غرفة مصلى من الفترة الايوبية اثناء انهيار تلة باب المغاربة في 2004, وقاموا بحفريات في الموقع المجاور للمسجد الاقصى.
وقالت الصحيفة ان "بقايا مصلى إسلامي قديم في التلة الترابية في باب المغاربة اكتشفت في 2004 عندما انهار جزء من التلة في ساحة حائط المبكى وبقي الموضوع سريا حتى الان لدى المسؤولين الاسرائيليين".
وبدأت اسرائيل في السادس من فبراير/شباط اشغالا تهدف الى ترميم جسر مؤد الى باحة الحرم القدسي وحفريات للتنقيب عن الآثار قرب مسجد الاقصى قبل وضع اعمدة تدعيم الجسر الذي اكدت انه تعرض لاضرار في 2004.
و
معركة الحجاب في تركيا …بدأت قبل (81) عاما ..وما زالت مستمرة
بسبب الحجاب.. رئيس الجمهورية العلماني
يخوض معركة كسر عظم مع رئيس حكومتها أردوغان .
بقلم : زياد أبو غنيمة - 2007/2/18
رئيس الجمهورية يطالب بطرد أي موظف حكومي تلتزم زوجتة أو بناته الحجاب بمن في ذلك الوزراء..
الرئيس سيزار يستثني زوجات النواب والوزراء المحجبات من دعوات القصر الجمهوري..
في الأيام الأخيرة انشغلت وسائل الإعلام التركية من صحافة وفضائيات بجولة جديدة من المعركة التي يشنها منذ بداية ولايته الرئيس العلماني احمد نجدت سيزار على الحجاب الإسلامي.
رئيس الجمهورية يطالب بطرد أي موظف حكومي تلتزم زوجته أو بناته الحجاب بمن في ذلك الوزراء..
حملة رئيس الجمهورية التركية سيزار تجاوزت هذه المرة كل الحدود حيث شن حملة عنيفة في كلمة ألقاها في اجتماع لقادة المؤسسة العسكرية العلمانية على الإسلاميين واعتبرهم الخطر الأكبر الذي يتهدد النظام العلماني الذي أسسه كمال أتاتورك قبل (82)عاما ، ونسبت بعض الصحف والفضائيات إلى رئيس الجمهورية مطالبته أي موظف في الحكومة التركية ترتدي زوجته أو بناته الحجاب الإسلامي بمن في ذلك الوزراء، ولكن مصادر في القصر الجمهوري رفضت تأكيد هذا الخبر.
مراقبون للشأن التركي رأوا في الهجمة الجديدة التي يشنها الرئيس العلماني احمد نجدت سيزار ويدعمه فيها العلمانيون والليبراليون والمحافل الماسونية والصحافة العلمانية والمتصهينة امتداد اً لحملته التي بدأها منذ بداية ولايته ضد الإسلاميين ،و يستذكر المراقبون الأزمة التي فجرها الرئيس سيزار قبل عامين عندما اتخذ قرار ما زال ساري المفعول يقضي باستثناء زوجات النواب والوزراء الأتراك الملتزمات بالحجاب الإسلامي من قوائم القصر الرسمية للدعوات للاحتفالات واللقاءات التي تقام في القصر الجمهوري وهو القرار الذي ألهب في حينه الساحة التركية بالمزيد من التوتر ، وأعاد من جديد طرح إشكالية قضية الحجاب في تركيا الممنوع ارتداؤه في الجامعات والمعاهد والمدارس وفي المؤسسات الحكومية والمؤسسات العامة وفي المستشفيات بقانون رسمي تحت طائلة العقاب ، وهو القانون الذي أدى إلى ترك مئات الآلاف من الفتيات التركيات لجامعاتهن ومعاهدهن ومدارسهن بسبب إصرارهن على الالتزام بالحجاب، والمعروف أن المؤسسة العسكرية سبقت رئاسة الجمهورية في انتهاج أسلوب الفصل من الجيش لأي ضابط أو جندي تلتزم زوجته بالحجاب الإسلامي، وأصبحت قوائم الفصل لضباط وجنود بسبب ارتداء زوجاتهن أو بناتهن الحجاب أمرا روتينياً .
· الرئيس سيزار يستثني زوجات النواب المحجبات من دعوات القصر الجمهوري..
العلمانيون الأتراك رقصوا وزغردوا لحملة الرئيس سيزار الجديدة الموجهة ضد الحجاب الإسلامي كما رقصوا وزغردوا لقراره السابق باستثناء زوجات الوزراء والنواب من دعوات القصر الجمهوري، ويعتبر العلمانيون الأتراك موقف الرئيس سيزار انتصاراً للعلمانية التي أسسها أتاتورك وحماية ل
هذه معلومات سريعةو مبسطة عن القدس
القدس هي عاصمة فلسطين العربية وتقع في قلب فلسطين
وتعتبر القدس من أقدم مدن العالم فقد بنيت وهدمت أكثر من 18 مرة على مدار التاريخ و
ترجع نشأتها إلى 5000 قبل الميلاد على يد العرب الكنعانيون
و في 3000 قبل الميلاد سكنها العرب اليبوسيين و أسموها مدينة السلام
و القدس مدينة مقدسة عند جميع الديانات السماوية ففيها قبلة المسلمين الأولى و
كنيسة القيامة
قبة الصخرة من
الداخل


صورة توضيحية
للمسجد الأقصى المبارك و مدينة القدس

المسجد الاقصى المبارك
من الاعلى في تاريخ 7/5/1999م
1 - مبنى المسجد الاقصى المبارك :- هذا البناء الحالي بني في زمن الخليفة الاموي
عبد الملك بن مروان وتحت الرواق الاوسط يقع مبنى المسجد الاقصى القديم , والذي قامت
مؤسسة الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية بترميمه وافتتاحه لمصلين بعد عشرات السنوات
من الاغلاق.
2 - الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الاقصى المبارك :- وهي اعلى منطقة في سور
المسجد وهي تعتبر الحد الجنوبي الشرقي للمسجد الاقصى المبارك
3 - المصلى المرواني :- وما يظهر في الصورة هو سطح المصلى المرواني الذي قامت مؤسسة
الاقصى لاعمار المقدسات الاسلامية المنبثقة عن الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد
صلاح بتبليطها , بعد ان كانت قد نظفت المصلى المرواني ورممته , وافتتح في صيف 1998
للصلاة , وهو اعظم مشروع عمراني في المسجد الاقصى منذ مئات السنين .
وقد حاول اليهود بمساعدة عناصر سلطوية الاستيلاء على المصلى المرواني وبناء هيكلهم
به ليكون لهم المدخل لهيكلهم المزعوم , الا ان تنظيفه وترميمه وافتتاحه للصلاة حالا
دون الاستيلاء عليه , وزيارة شارون الاستفزازية للمسجد الاقصى المبارك كانت مخصصة
بزيارة المصلى المرواني والدرج العظيم الذي بني كمدخل اساسي له ( للاسف لا يظهر في
الصورة لان العمل تم بعد التصوير, انظر رقم 4 ) .
4 - درج المصلى المرواني :- في هذا المكان قامت مؤسسة الاقصى بالحفر والكشف عن سبعة
اروقة للمصلى المرواني , وقد اخرجت الاف الاطنان من التراب وبني درج عظيم عريض يليق
بهذا المصلى الكبير.
5 - قبة الصخرة المشرفة :- والذي يظنه الكثير من المسلمين بانه المسجد الاقصى ,
وهذا خطأ , اذ ان المسجد الاقصى هو كل شيء داخل الاسوار , ومبنى قبة الصخرة ما هو
الا مسجد من كثير من المساجد والمصليات والمعالم الكثيرة … الخ التي تكون المسجد
الاقصى المبارك , وقد بني هذا البناء الذي يعتبر اجمل المساجد والعمارة قاطبة بزمن
الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان الذي خصص خراج مصر لسبع سنوات لهذا الغرض , وهذا
البناء يحيط بالصخرة المشرفة التي عرج بالرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم منها الى السموات العلى.
6 - قصور اموية :- هذه الاثار لقصور اموية بدأت الحفريات من تحتها باتجاه المسجد
الاقصى المبارك وتحت ساحاته وابنيته , وفي سنة 1999م قامت حكومة باراك ببناء درج
حتى السور الذي هو حائط المصلى المرواني والحد الجنوبي للمسجد الاقصى المبارك , وقد
افتتحه باراك نفسه وادعى كذباً ان هذا كان مدخل الهيكل المزعوم.
7- الزاوية الخنثنية :- وهي اقصى الجنوب من المسجد الاقصى المبارك كانت مدخلاً
للامراء والخلفاء من قصورهم للمسجد الاقصى المبارك.
8 - الزاوية الجنوبية الغربية :- هذه الزاوية تعتبر الحد الجنوبي الغربي للمسجد
الاقصى المبارك .
9 - كلية الدعوة واصول الدين :- مبنى من مباني المسجد الاقصى في الجهة الجنوبية وقد
استعمل في السابق كمدرسة , واخر استعمال له كان كلية الدعوة واصةل الدين , وقد اغلق
بزمن الانتفاضة على ايدي السلطات الاسرائيلية .
10 - المتحف الاسلامي :- وهو بناء قديم جداً وبه مقر المتحف الاسلامي والذي يحوي
اثار كثيرة من العهود المختلفة للحكم الاسلامي لبيت المقدس , وبداخل المتحف ما تبقى
من اثار منبر نور الدين زنكي وال
فلسطين اليوم – غزة
عرضت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مكافأة مالية بقيمة خمسين دولاراً مقابل رأس جورج بوش رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، جاء ذلك رداً على المكافأة التي عرضتها الخارجية الأمريكية لأي شخص يدلي بمعلومات أو يساعد في اعتقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي
الوجود الصيني في إفريقيا.. منافع وأضرار*
جوسوا كورلانتزك
ترجمة: مروى صبري
جوسوا كورلانتزك
وضعت الحرب الأهلية الأنجولية التي استمرت 3 عقود أوزارها في عام 2002 والتي جعلت الشعب الأنجولي، وتعداده 12 مليون نسمة، يعيش تحت وطأة الفقر رغم أن أنجولا تعد ثاني أكبر دولة إفريقية من حيث حجم العوائد النفطية.
وقد حمل السلام في طياته فرصا كبيرة للحكومة ومنظمات المساعدات الأجنبية لإعادة بناء الخدمات الاجتماعية والبنية التحتية النفطية المنهارة. وقرر صندوق النقد الدولي إقناع الحكومة بإقرار إجراءات تضمن توجيه العوائد النفطية للبرامج الاجتماعية والحد من الفساد.
وفي مطلع عام 2005 اعتقد الصندوق أنه على مشارف إبرام اتفاق تاريخي مع أنجولا، لكن في اللحظات الأخيرة أوقفت الحكومة الأنجولية المحادثات، وأعلنت أنها ستتلقى بدلا من ذلك قروضا من الصين لإعادة بناء البنية التحتية بعد أن عرضت الصين عليها قروضا وائتمانات بقيمة 5 مليارات دولار دون أي من الشروط التي يفرضها صندوق النقد الدولي.
وتمثل أنجولا من المنظور الصيني نافذة للعلاقات الصينية/الإفريقية؛ حيث إن الصين أصبحت من الجهات المانحة والمستثمرة الكبرى بمختلف أنحاء القارة الإفريقية، بل وشرعت في إقحام نفسها في الحياة السياسية المحلية، واستغلت المنتديات الدولية، مثل القمة الصينية/الإفريقية في نوفمبر 2006 لتعزيز أواصر الصداقة بينها وبين طبقات الصفوة الإفريقية.
وقد نجحت بكين في رسم صورة إيجابية لها بإفريقيا بسرعة كبيرة بدرجة جعلتها تنافس الولايات المتحدة وفرنسا والمؤسسات الدولية المالية على النفوذ، لكن هذا الوجود الصيني بالقارة يمكن أن يقوض التناغم القائم بين الدول الأجنبية والوكالات الدولية المانحة التي شرعت في استخدام المساعدات لنهوض إفريقيا من حالة الجمود الاقتصادي والسياسي طويلة الأمد.
لقد اضطلعت بكين بدور في إفريقيا من قبل، حيث أولت دعمها للثورات اليسارية بالقارة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. إلا أن بكين أبدت تجاهلا تجاه إفريقيا منذ أواخر السبعينيات وحتى مطلع القرن الحدي والعشرين. وغالبا لا تظهر القارة السمراء على خريطة الدبلوماسية الصينية إلا عندما تحتاج بكين لفرض العزلة على تايوان.
بيد أن السنوات الخمس الماضية شهدت اتباع الصين سياسة خارجية أكثر نشاطا تركز على نفوذها الاقتصادي، بدلا من القوة العسكرية. وركز النشاط الصيني العالمي بادئ الأمر على الدول النامية بإفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، بناء على الاعتقاد بأن هذه الدول التي تحتاج الكثير من المساعدات والتجارة، من اليسير نسبيا إخضاعها للنفوذ الصيني؛ فالصين بإمكانها اللعب على وتر أنها لا تزال دولة نامية صديقة لنظرائها وأفضل من القوى الغربية.
ويعد القادة الصينيون باتخاذ صف الدول النامية داخل المنتديات الدولية والمحادثات التجارية، مع التعهد بمنع تهديد سيادة الدول الأخرى. أما الدول النامية خاصة الإفريقية منها فبإمكانها توفير الموارد الطبيعية التي تحتاجها بكين بشدة. ويعتقد المسئولون الصينيون أن بلادهم بمقدورها زيادة وارداتها من النفط والغاز من إفريقيا التي توفر حاليا 30% من إجمالي واردات البلاد. والآن أصبحت أنجولا أكبر ممد بالنفط للصين، حيث تشحن إليها 522.000 برميل يوميا، وتشارك شركات النفط الصينية بـ20 دولة إفريقية، وعلى امتداد السنوات الخمس الماضية أنفقت هذه الشركات 15 مليار دولار على شراء حقول النفط والشركات المحلية.
وتسعى بكين أيضا وراء أهداف أخرى، بخلاف النفط، حيث يتطلع رجال الأعمال الصينيون نحو فتح أسواق جديدة لمنتجاتهم، كما ترغب بكين في قطع علاقات تايوان بالدول الأخرى؛ لأن تايوان لها خمسة حلفاء رسميون داخل إفريقيا، بل إن الصين يمكنها من خلال القارة السمراء أن تدعي أنها قوة عظمى تؤثر في أحداث بعيدة للغاية عن منطقة جوارها.
المساعدات الصينية وأهدافها
شعار المنتدى الصيني الإفريقي الذي عقد في نوفمبر 2006
لقد طورت الصين إستراتيجيات وأدوا
غزة- أبرمت قيادات فتح وحماس الخميس 8 فبراير 2007 في مكة المكرمة اتفاقا على تشكيل حكومة وحدة وطنية ويضع حدا لإراقة الدماء بين الجانبين، كما ينص على السعي على تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.
وفيما يلي نص الاتفاق الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه:
بسم الله الرحمن الرحيم
"سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله "
صدق الله العظيم
بناء على المبادرة الكريمة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية، وتحت الرعاية الكريمة لجلالته، جرت في مكة المكرمة، بين حركتي فتح وحماس، في الفترة من 19-21 محرم 1428 هجريا الموافق لـ 6-8 فبراير 2007، حوارات الوفاق والاتفاق الوطني، وقد تكللت هذه الحوارات بفضل الله سبحانه وتعالى بالنجاح، حيث جرى الاتفاق على ما يلي:
أولاً: التأكيد على حرمة الدم الفلسطيني واتخاذ كافة الإجراءات والترتيبات التي تحول دون ذلك، مع التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية كأساس للصمود الوطني والتصدي للاحتلال، وتحقيق الأهداف الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، واعتماد لغة الحوار كأساس وحيد لحل الخلافات السياسية في الساحة الفلسطينية. وفي هذا الإطار نقدم الشكر الجزيل للإخوة في مصر الشقيقة والوفد الأمني المصري في غزة الذين بذلوا جهودا كبيرة في تهدئة الأوضاع في قطاع غزة في الفترة السابقة.
ثانيًا: الاتفاق وبصورة نهائية على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية وفق اتفاق تفصيلي معتمد بين الطرفين، والشروع العاجل في اتخاذ الإجراءات الدستورية لتكريسها.
ثالثًا: المضي قدمًا في إجراءات تطوير وإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتسريع عمل اللجنة التحضيرية استنادا لتفاهمات القاهرة ودمشق. وقد جرى الاتفاق على خطوات تفصيلية بين الطرفين بهذا الخصوص.
رابعًا: تأكيد مبدأ الشراكة السياسية على أساس القوانين المعمول بها في السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى قاعدة التعددية السياسية وفق اتفاق معتمد بين الطرفين.
إننا إذ نزف هذا الاتفاق إلى جماهيرنا الفلسطينية وجماهير أمتنا العربية والإسلامية وكل الأصدقاء في العالم، فإننا نؤكد التزامنا بهذا الاتفاق نصا وروحا، من أجل التفرغ لإنجاز أهدافنا الوطنية، والتخلص من الاحتلال واستعادة حقوقنا والتفرغ للملفات الأساسية، وفي مقدمتها قضية القدس والمسجد الأقصى وقضية الأسرى والمعتقلين ومواجهة الجدار والاستيطان.
واللهالموفق
مكة المكرمة في 21 محرم 1428هـ
الموافق8 فبراير 2007
محضر اجتماع لتشكيل حكومة الوحدة
صورة لمحضر اجتماع حكومة الوحدة
كما وقع مسئولون من فتح وحماس في اليوم نفسه، الخميس 8 فبراير 2007، على محضر اجتماع يضع الأسس الخاصة بتشكيل
فلسطين اليوم-القدس المحتلة
أجمعت شخصيات دينية وسياسية فلسطينية على أن الهدف من عمليات الهدم التي أطلقتها سلطات الاحتلال صباح أمس الثلاثاء هو طمس الحقائق وتزوير التاريخ، وإزالة الآثار الإسلامية التي تشهد على إسلامية المكان، وليس ترميمها كما تزعم سلطات الاحتلال.
عشرات المواطنين تجمعوا صباح أمس في المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، لم تمنعهم الأمطار الغزيرة التي انهمرت على مدينة القدس الشريف من التصدي لجرافات الاحتلال، ولكن دون جدوى فإخوتهم من الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعد بمقدورهم الدخول، فيما منع مسلمو المناطق 48 من دخول المسجد الأقصى وكذلك أهالي القدس المحتلة.
رغم ذلك رفعت شخصيات مقدسية ومن عرب الداخل صوتها عاليا ضد ما يجري، ونفت المزاعم الإسرائيلية، وأكدت أن ما يجري هو تزوير للتاريخ، إذ قال رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب أن طريق باب المغاربة يضم بين جنباته جزءا كبيرا من الآثار الإسلامية من مختلف العصور، وهذا يشكل اعتداء مباشرا على المسجد الأقصى وعلى المسلمين وتهويدا لقدسيته".
ونفى سلهب أن يكون ما يجري عمليات ترميم، مؤكدا أنه مشروع لإزالة الوجود الإسلامي الماثل للعيان من المنطقة الغربية، مستنكرا منع الشرطة الإسرائيلية المواطنين من الوصول إلى الأقصى.
وقال: إن الأعداد المتواجدة في الأقصى لحمايته متواضعة ومعظمهم من كبار السن". وطالب سلهب بوقفة عربية وإسلامية وهبّة جماهيرية للتصدي لما يجري حاليا، والذي كما أعلنت سلطات الاحتلال أنه سوف يتواصل لثمانية أشهر.
من جانبه قال الش
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، الجمعة 9-2-2007، إن الاتفاق الذي وقع أمس في مكة هو انتصار كبير لحماس، زاعمة أن خالد مشعل واسماعيل هنية ما كانا يمكنهما أن يتمنيا انجازا بهذا الحجم.
أضافت يديعوت بالقول: حتى بعد الضغط الهائل الذي مارسه الملك السعودي، لم تتنازل حماس وخرجت من هناك أقوى بكثير في الساحة الفلسطينية الداخلية وأقوى بكثير في الساحة العربية والدولية".
وتابعت: حماس لم تتنازل عن الحكم، لم تتنازل عن الايديولوجيا، لم تعترف بإسرائيل، لم تنبذ (الإرهاب) ولم توافق على الالتزام بتنفيذ كل الاتفاقات الموقعة، ومقابل هذا الموقف العنيد وافقت على حكومة الوحدة التي تاق الجميع لها جدا، حماس تاقت لحكومة الوحدة الوطنية لأجل رفع الحصار الدولي، الاقتصادي والسياسي عن الفلسطينيين ووقف الحرب الأهلية، وأرادت جدا أن تشارك فتح في الحكومة كي لا تكون المسؤولة الوحيدة عن الإخفاق السلطوي، الاجتماعي والاقتصادي في السلطة ولنيل الشرعية لمواصلة الاحتفاظ بالحكم وتثبيت (القيم الأصولية) في المجتمع الفلسطيني".
وقالت الصحيفة العبرية: في مكة نالت حماس كل الصندوق، بمعونة الاتفاق وملايين الدولارات من الملك السعودي ستخرج الحركة من الأزمة المالية، ستترسخ في الحكم وتصل إلى الانتخابات القادمة مع كثير من القوة. وذلك كي تنتصر ليس فقط في الانتخابات للرئاسة بل وأيضا لانتخابات المجلس التشريعي".
وتساءلت يديعوت: ماذا يحصل إذا لم تصمد حكومة الوحدة؟
سلام فلسطيني.. في أرض السلام
العاهل السعودي: الفلسطينيون توصلوا لاتفاقهم التاريخي بإرادتهم الحرة المستقلة وسيحافظون عليه بإرادتهم الحرة المستقلة * عزام الأحمد: خادم الحرمين قال لنا لا تضيعونا ولا تضيعوا أنفسكم * هنية سيشكل حكومة الوحدة وعمرو يتولى الخارجية وفياض المالية * احترام التزامات منظمة التحرير والقمم العربية

وهنأ خادم الحرمين الشريفين القيادة الفلسطينية بهذا الاتفاق، مبينا أن الجميع «ارتقى إلى مستوى المسؤولية، وتمكنوا من حقن الدماء وتحقيق الوحدة الوطنية»، مشددا على أن اتفاق الفرقاء الذي وصفه بـ«المشرف» في مكة المكرمة «يثلج صدور الشعب الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية، ويغيظ الأعداء». وقال لقد توصل الاخوة إلى اتفاقهم التاريخي بارادتهم الحرة المستقلة، وانني واثق أنهم بإذن الله سيحافظون عليه بإرادتهم الحرة المستقلة.
وجرت مراسم التوقيع في قصر الصفا الملكي المطل على رحاب الكعبة المشرفة في مكة أرض السلام، بعد حوالي 48 ساعة من وصول الوفدين الى جدة تلبية
- أمل .. يرفع الضيق عن شعب محاصر و يحيي توهج قضية أمتنا قد تكالب عليها الأعداء
أملنا أن يخيب تشاؤمنا لكن ما مضى من أحداث و كثرة القرائن يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على شعبنا المرابط في أرض الرباط وعلى قضيتنا المضيعة هناك
وإن اطلعنا على الصور التي بين أيدينا التي تلخص بعض ما حدث من تدافع وتذكر بولاءات كل طرف ..سيزداد خوفنا و تشاؤمنا
فلتقارنوا بأنفسكم
و الكلمة لكم
و الدعاء منكم موصول لأرض الرباط وأهل ال
[ 04/02/2007 - 01:30 م ]
ويتزامن التأكيد على هذا الدعم، في ظل خوض أمن الرئاسة الفلسطيني، الذي يخضع لسيطرة حركة "فتح"، قتالاً شديداً ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، التي تقود الحكومة الفلسطينية، بعد تحقيقها فوزاً كاسحا في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، التي جرت مطلع عام 2006 الماضي.
وبموجب البرنامج الأمريكي، سيخصص مبلغ 35.5 مليون دولار لتقديم معدات لمكافحة "أعمال الشغب"، ومعدات اتصالات لنحو 8500 فرد من قوات الأمن الوطني التابعة مباشرة لعباس، فيما سيخصص مبلغ 15 مليون دولار لإنشاء وحدة جديدة، على الأقل، من قوات الأمن الوطني، تقدّر بنحو 668 فرداً، على أن يقدم لهم فترة تدريب أولي لمدة 6 أشهر، على الأرجح في الأردن، لمواجهة "الاضطرابات المدنية".
وقالت الوثائق إن هذه الأموال ستستخدم "في دعم

تعتزم اسرائيل هدم الطريق المؤدي لباب المغاربة غربي المسجد الاقصى اليوم الاحد كخطوه لانشاء المدينة السياحية أسفل الاقصى
- القدس - قيس أبو سمرة [ 4 فبراير 2007 ] 11:00 القدس المحتلة
يسود جو من الترقب داخل المسجد الأقصى المبارك خاصة وفي عموم مدينة القدس عامة.
وقال خليل التفكجي مسؤول الخرائط في مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية خلال مؤتمر صحفي عقد يوم السبت 3/2/2007 في مدينة رام الله بالضفة الغربية: "إن إسرائيل تقوم بحفريات من جميع الجهات أسفل المسجد الأقصى لإقامة مدينة سياحية تحته في وقت تتعرض المدينة المقدسة للتهويد بشكل كبير ".
وخلال المؤتمر استعرض التفكجي النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في
ناشط إسلامي يتعرض للضرب من عشرين شخصا
هاجموه خلال ندوة تلفزيونية وعلى الهواء مباشرة
[2007-01-28]
عمون - تعرض عادل سميث وهو ناشط إسلامي يقيم في إيطاليا للضرب بالعصي واللكمات من عشرين شخصا من اليمين الكاثوليكي المتطرف الذين اقتحمةا استديو محطة تيلينووفو المحلية والتي تبث في منطقة الفينيتو في شمال ايطاليا ، وقد تمكن المشاهدون من مشاهدة ضرب المسلم على الهواء مباشرة دون أن
[ 25/01/2007 - 01:43 ص ]
د.إبراهيم حمّامي
من المنطقي، ومن المتعارف عليه بعد أي حادثة أو جريمة، أن يبحث المحقق والمدقق عن التفاصيل الصغيرة، وأن يجمع الأدلة، وينظر في الدوافع وراء الحادثة، ومن ثم تضييق دائرة البحث لتشمل مشتبه بهم خاصة من أصحاب السوابق في ذات الجريمة أو الحادثة موضع البحث، وصولاً إلى الجاني.
لا تختلف حادثة تفجير مكتب قناة العربية في غزة عن غيرها فيما سبق، لكن لنترك الأمور الجنائية البحتة من أدلة وبصمات وغيرها، ولننظر بعين المحقق المحلل في دائرة الاشتباه، أي أصحاب السوابق ومن لهم مصلحة في مثل هذا الحدث، ولنراجع سوياً بعض التفاصيل التي بات يعرفها الجميع دون استثناء، لنصل سوياً إلى المتهم الحقيقي في هذه الحادثة.
بداية يجب التأكيد أن الحادثة مدانة دون تحفظ، كائناً من كان وراءها، لكن في الوقت نفسه يجب أيضاً التأكيد أن قناة العربية ليست بريئة مما حدث، وفي هذا المجال أقتبس ما ورد في المدار العربي حول العربية: "لم تكتف قناة العربية ببث السموم الطائفية والنعرات القبلية لتشغل الناس و تُفرق القلوب ولم تكتفي بترويج اخبارها السمجة ومواضيعها الفاسدة عن الرذيلة والاغتصاب والاباحية ولم تكتفي بإحباط المقاومين العرب والمسلمين بحربهم ضد المعتدين والمحتلين بل تذهب بعيدا الى نشر الاكاذيب وترويجها كما فعلت عبر اتهام رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية مؤخرا. يمكن قبول أن تنزلق محطة فضائية كبيرة بالحجم كـ " العربية " في هاوية الاصطفافات الإقليمية وتنحاز إلى مشروع الاعتدال العربي فهذا شأنها وشأن القائمين عليها من أدعياء التوجهات الليبرالية الامريكية لكن أن تعمد هذه القناة إلى خلع رداء الموضوعية والمهنية عنها وتعمل على تزييف الحقائق وتلفيق الأكاذيب نقلا عن موقع إلكتروني صغير وغير موثوق به من بين ملايين المواقع الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية فهذا ما لا يمكن قبوله لا أخلاقيا ولا مهنيا فالقناعات الشخصية تبقى جانبا عند التعاطي مع أي حدث" انتهى الاقتباس .
كان لابد من هذا التوضيح الذي يجرنا إلى تساؤلات مشروعة هامة حول دور قناة العربية فيما حدث، وهي تساؤلات تملأ الشارع الفلسطيني، ويمكن تلخيصها بالتالي:
-التهديدات المفترضة من مجهولين وصلت مكتب العربية في غزة قبل يومين من التفجير، لماذا لم تغلق العربية مكاتبها إلا في يوم التفجير؟
- إن كان التساؤل السابق مردوداً عليه بأن المكتب لم يغلق، أين كان موظفو أو على الأقل مناوبو المكتب لحظة التفجير؟ وهل هي مصادفة أن يكون المكتب فارغاً في لحظتها؟ أم أن موعد الاعتداء كان معروفاً مسبقاً؟
- لا يمكن بحال من الأحوال أن يخلو مقر قناة فضائية من أجهزة تصوير وحماية، أين ما التقطته هذه الأجهزة من صور توضح هوية المعتدين؟
- الربط بين الاعتداء ونشر التسجيل الصوتي والتهديدات المفترض أنه جاءت رداً على النشر كان مقصوداً في توجيه الاتهام لجهة بعينها، ألا تنتظر قناة تدعي المهنية نتائج التحقيق؟ ثم أليس بإمكان أياً كان أن يتصل ويهدد باسم قبائل الماو الماو لتصبح لدى القناة من المسلمات المنزلة؟
هذا بالنسبة لقناة العربية، وهو بالمناسبة ليس بموقف مستغرب في ظل إدارة عبد الرحمن الراشد واستشارة صالح القلاب!
نعود لدائرة الاشتباه والمستفيد مما جرى، لنجد أن الشبهات تحوم حول شخص واحد بعينه هو المجرم صاحب السوابق محمد دحلان، وحتى لا نطيل في السرد لننظر إلى هذه الحقائق الموثقة:
إذا أضفنا لما سبق التهديدات المباشرة التي أطلقها دحلان ضد قناة الجزيرة، والناطق باسم فتح جمال نزال ضد وكالة معاً محذراً أن فتح "سترد على وكالة معاً بالطريقة التي تعاملت فيها مع مؤسسات إعلامية أخرى!"، نصل إلة استنتاج واحد هو أن أصبه الاتهام هو في اتجاه واحد، لكن ماذا عن حركة حماس وتهديداتها لقناة العربية؟
من المعلوم أن مواقف التنظيمات تؤخذ من بياناتها الرسمية أو تصريحات الناطقين باسمها، وفي هذا الشأن لا يوجد بيان أو تصريح واحد لحماس أو الحكومة يهدد قناة العربية، بل دعوات لمقاضاتها ومقاطعتها وهذا قانوني 100%، أما الاتصالات الهاتفية والتهديدات المزعومة، فيكفي أحدنا أن يعلم أن بامكانه رفع سماعة الهاتف وتهديد أي قناة أو صحيفة أو وسيلة إعلامية باسم كتائب المناضل محمد دحلان الثورية، فهل يعتبر ذلك جدياً أو يعتد به؟ إلا إذا كان لدى القناة المعنية غايات أخرى! وللتذكير فقد سبق وأن هددت كتائب شهداء الأقصى في بيان رسمي قناة العربية فهل يمكن اعتبارها مسؤولة عما حدث؟ خاصة في ظل غياب أي تهديد رسمي آخر من أي جهة أخرى على اعتبار أن الفرصة سنحت الآن لكتائب شهداء الأقصى لتنفيذ تهديداتها؟ لا أظن ذلك لأن المتهم واضح، وهذا نص البيان!
بسم الله الرحمن الرحيم
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا )
في الوقت الذي تشتد فيه الهجمة على الإسلام والمسلمين فكريا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا من كل قوى الشر فى العالم تطل علينا قناة العربية بفيلم فاضح و بالغ الرداءة والتشويه ويعج بجهل مؤلفيه وانحيازهم الفاضح للجلاد على حساب الضحية في سياق الاحتلال العسكري الإسرائيلي لفلسطين , حيث يلخص هذا البرنامج إن الاستشهاديات الفلسطينيات مجموعة من النساء المعقدات الواقعات تحت ضغوط هائلة من قبل عدد لا يحصى من المشكلات النفسية والاجتماعية المطبقة عليهن من قبل الذكور ولا يجدن وسيلة للتخلص منها سوى قتل أنفسهن! وتصفهن بأنهن أصحاب سلوك سيئ , ونسو ان هؤلاء الاستشهاديات هن اللواتى ساهمن فى عزة الاسلام والمسلمين وضربن اروع الامثله فى الدفاع عن االأهل والارض والعرض وساعدن فى تحريك المشاعر لدى كثير من الشباب والنساء وحثهم على الجهاد
[ 23/01/2007 - 11:15 ص ]
الصهاينة يستنفرون عقب اختفاء أثر مسؤول أمني دبلوماسي في باريس
وتصف وسائل الإعلام الصهيونية دهان، بـ "الدبلوماسي الكبير ورفيع المستوى"، ولكن مصادر صحفية تشير إلى مهامه الاستخبارية، التي يطلع بها تحت المسمى الدبلوماسي، ومرجحة أن يكون مسؤول جهاز الاستخبارات الصهيوني الخارجي "موساد" في فرنسا، ومنسقاً بين أجهزة الاستخبارات الصهيونية في هذا البلد ودول أوروبية أخرى، مما يجعل اختفائه مسألة هامة لأمن الكيان الصهيوني.
وحسب المعلومات المتوفرة؛ فإن ده
القرضاوي: المصارحة لا المجاملة لتقريب المذاهب
الدوحة- مصطفى عاشور، محمد فتحي، محمد صبرة- إسلام أون لاين.نت

في كلمة ساخنة بالجلسة الختامية لمؤتمر الدوحة للتقريب بين المذاهب، اليوم الإثنين، أكد العلامة الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن فكرة التقريب بين الفرق وأتباع المذاهب تحتاج للمصارحة لا المجاملة.
وجدد القرضاوي مطالبته بأن يتخذ الشيعة موقفا صريحا وواضحا في مسألة سب الصحابة، مؤكدا أنه لن يحدث تقارب مادام يتم سبهم، كما شدد على ضرورة وضع حد لعمليات التبشير الشيعي "المبرمجة" في بعض البلدان السنية.
وكان اليوم الأول للمؤتمر، السبت 19-1-2007، شهد مناقشات ساخنة حول قضايا خلافية بين السنة والشيعة بدأت بدعوة القرضاوي لوقف محاولات تشييع السنة، واتهامه للجانب الشيعي بعدم السعي للقيام بمبادرة للتقريب مع الجانب السني.
لكن الأمين العام للمجمع العالمي ل
لقاء عباس– مشعل "لم يفشل ولم ينجح"
غزة- علا عطا الله- إسلام أون لاين.نت

عباس وهنية بعد اللقاء
بالرغم من أن اجتماع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في دمشق لم يخرج باتفاق حول تشكيل حكومة وحدة وطنية، فإن مصادر فلسطينية متطابقة رأت أن اللقاء "لم يفشل"، معتبرين أنه نجح في التوصل إلى اتفاق "غير معلن" وصفوه بأنه وقود لدفع حوار بين فتح وحماس مقرر عقده في غزة غدا الثلاثاء 23-1-2007 حول حكومة الوحدة.
وتوقعت هذه المصادر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن يتم الإعلان عن هذا الاتفاق في الأيام القليلة القادمة، مشيرين إلى أن الزعيمين أرادا الكشف عن الاتفاق في الداخل الفلسطيني وليس بالخارج، إلا أن مصادر أخرى قللت من هذا التفاؤل.
المحلل والكاتب السياسي الفلسطيني "طلال عوكل" رأى أن "اجتماعاً من ثلاث ساعات (مساء أمس الأحد) لا يمكن أن يكون شكلياً ولا بروتوكوليا… فاللقاء على الأقل كسر الجفاء، وحاول رأب الصدع الحادث بين حركتي حماس وفتح".
وعن المانع الذي حال دون الإعلان عن هذا الاتفاق رد عوكل قائلاً: "الاتفاق جاهز ولكن لأسباب عديدة لم يُعلن، أهمها أن هناك فصائل فلسطينية أخرى لا يجوز تغييبها في لحظة الإعلان كما أن توقيت الإعلان ومكانه ورعايته لا تسمح… عباس ومشعل أرادا نقل الحوار لغزة ليكون الاتفاق فلسطينيا والإع
حزب الإخوان..هل حسمت الجماعة أمرها؟
القاهرة/ ليلى بيومي 28/12/1427
18/01/2007
تاريخ الإخوان المسلمين في مصر عبارة عن صفحات متتالية من الاحتكاك بالحكومات والخصام معها.. هناك في الشارع السياسي المصري أحزاب وقوى وتيارات فكرية وسياسية، وقد تختلف الحكومات المصرية مع بعض هذه الأحزاب والقوى والتيارات لبعض الوقت، لكن هذه الخلافات سرعان ما تلبث أن تزول، إما لتغير الحكومات، أو لتغير المواقف، أو لتغير أفكار وبنية ومناهج هذه التيارات.
لكن الصدام بين الحكومات المصرية المتعاقبة وجماعة الإخوان المسلمين أخذ شكلاً واحدًا وهو العداء الدائم، والتصادم المستمر الذي بلغ ذروته في أزمتي عامي 1954، 1965.. حين أُعدم عدد من رموز الجماعة، وحُكم على الآلاف بأحكام وصلت إلى الأشغال الشاقة المؤبدة في حق عدد كبير من كوادر وقيادات الجماعة.
ومنذ أن تم الإفراج عن أعضاء الجماعة عام 1974، وما حدث من تغير في منهج الجماعة، وإلغاء النظام الخاص، والانخراط في الحياة السياسية، وما تلبث علاقة الجماعة بالحكومة تتحسن حتى يحدث الصدام الذي أخذ شكلاً واحدًا، وهو حملة أمنية محددة تطال عددًا من الكوادر النشطة في الجماعة، ثم إحالتهم إما لمحكمة عسكرية أو لمحكمة عادية.
والفلسفة الحكومية من وراء هذه الحملات معروفة، وهي وضع الجماعة تحت السيطرة وإضعافها وجعلها في حالة توتر مستمر، وإيصال رسالة لها مفادها أنها تحت المراقبة الصارمة.
وكانت هذه الحملات تتراوح حدتها حسب المتغيرات السياسية على الساحة المصرية.. فكلما كان هناك حدث مهم مثل الانتخابات البرلمانية أو المحلية أو الرئاسية، أو كانت هناك مظاهرات يُخشى من تأثيرها على حالة الهدوء في الشارع، كلما زادت حدة الحملات ضد الإخوان.
بداية التوتر
كانت بداية التوتر بين الإخوان والنظام المصري في الفترة الأخيرة ما حدث في جامعة الأزهر في العاشر من ديسمبر الماضي؛ حينما ارتدى عدد من طلاب جامعة الأزهر من الإخوان أزياء سوداء شبه عسكرية، وغطوا وجهوهم بأقنعة، وعصّبوا رؤوسهم بشارات مكتوب عليها كلمة "صادمون"، وأخذوا يستعرضون مهاراتهم القتالية في الكاراتيه والكونغ فو أمام مكتب رئيس الجامعة؛ احتجاجًا منهم على شطب عدد كبير منهم من كشوف المرشحين لانتخابات اتحاد الطلبة بالجامعة.
هذا الحادث فتح الباب على مصراعيه لانتقادات لاذعة للإخوان جاءتهم من كل اتجاه.
كان القليل من هذه الانتقادات صادقًا وأمينًا، لكن الغالب الأعم كان متشفيًا ومنتهزًا الفرصة من أجل تصفية حسابات سياسية وفكرية.
وقد استغل النظام السياسي المصري هذا الحادث لصالحه تمامًا؛ إذ استنفر النظام رموزه السياسية والإعلامية والثقافية والفكرية لشن هجوم ضار على الجماعة، مشددًا على خطورتهم على أمن البلاد وعلى الحياة السياسية عمومًا.
وكانت ذروة هذه الحملة تصريحات الرئيس مبارك التي أدلى بها مؤخرًا لصحيفة (الأسبوع) المستقلة، والتي قال فيها: إن الإخوان المسلمين خطر على أمن مصر، وإن صعود تيارهم سيعزل البلاد عن العالم، ولو صعد تيارهم؛ فسوف تتكرر في مصر تجارب أخرى ليست بعيدة عنا لنظم تمثل الإسلام السياسي وما تواجهه من محاولات فرض العزلة عليها وعلى شعوبها، وإن المستث
أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها سترفع دعوى قضائية على قناة العربية الفضائية لما نشرته المحطة الليلة من أخبار وصفتها الحكومة بالكاذبة والملفقة والتي تمس شخص رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال حلقة برنامج أخر ساعة الليلة. وذكرت الحكومة في بيان تلقت شبكة اخباريات نسخة منه أصدرته في وقت متأخر من الليلة أنها تدرس مقاطعة محطة العربية إعلاميا، مطالبة المحطة بالتوقف عن بث الخبر، وكانت قناة العربية بثت شريطاً مصوراً وخلاله يذهب هنيه وهو يتحدث مع الصحافيين، ومن ثم تختفي الصورة ويأتي صوته يقول أن "لن نقبل
مساعدات مشروطة حتى لو كانت من عند الله".










