في ظل التهديد بهدمه لإكمال مخطط إنشاء مدينة سياحية أسفل الاقصى
الشرطة الإسرائيلية تغلق باب المغاربة بالقدس المحتلة
وتمنع مسيرة البيارق بالاقصى

تعتزم اسرائيل هدم الطريق المؤدي لباب المغاربة غربي المسجد الاقصى اليوم الاحد كخطوه لانشاء المدينة السياحية أسفل الاقصى
- القدس - قيس أبو سمرة [ 4 فبراير 2007 ] 11:00 القدس المحتلة
يسود جو من الترقب داخل المسجد الأقصى المبارك خاصة وفي عموم مدينة القدس عامة.
وقال خليل التفكجي مسؤول الخرائط في مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الإسلامية خلال مؤتمر صحفي عقد يوم السبت 3/2/2007 في مدينة رام الله بالضفة الغربية: "إن إسرائيل تقوم بحفريات من جميع الجهات أسفل المسجد الأقصى لإقامة مدينة سياحية تحته في وقت تتعرض المدينة المقدسة للتهويد بشكل كبير ".
وخلال المؤتمر استعرض التفكجي النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في مدينة القدس والمتمثلة بتسارع وتيرة الاستيطان ومواصلة عزلها عن محيطها وإقامة شبكة من الجسور والأنفاق بين المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.
وأشار إلى أنه "في الوقت الذي تصرف فيه إسرائيل المليارات من الدولارات على تهويد المدينة لا يصل السكان الفلسطينيون فيها أي مساعدات تذكر من الدول العربية والإسلامية"، محذرا من أن "هذه الإجراءات ستؤدي إلى عدم قيام دولة فلسطينية بل يمكن أن تكون هناك دولة داخل دولة".
وفي الإطار نفسه قال التفكجي: إن الجانب الإسرائيلي ينوي هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة الذي يحتفظ الجانب الإسرائيلي بمفاتيحه منذ العام 1967؛ وهو ما يعني المساس بمعالم المدينة المقدسة المسجلة لدى لجنة التراث العالمي.
مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية في فلسطين 48 كانت قد لفتت هي الأخرى إلى مخططات وحفريات إسرائيلية تستهدف أركان الأقصى، وكان آخرها قرار الحكومة الإسرائيلية بهدم التلة القريبة من باب المغاربة؛ والتي تعتبر جزءًا من السور الغربي للمسجد الأقصى.
ويخشى المراقبون من أن يؤدي هدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة الذي يعتبر أحد أبواب الحرم القدسي إلى تفجر مواجهات بين المدنيين الفلسطينيين وجنود الاحتلال.
ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية إلى التحرك الجاد على وجه السرعة لتدارك المسجد الأقصى ولإنقاذه من المؤامرات والإجراءات التي تستهدف تهويده والمساس به والنيل من قدسيته.
ووجه التميمي نداء إلى "المجتمع الدولي وهيئاته ومنظماته العالمية الخروج عن صمتها المريب أمام ما يجري في مدينة القدس، وتحمل مسئولياتها كاملة تجاه المقدسات ودور العبادة فيها، والضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف عدوانها على المسجد الأقصى".
كما ناشد الشيخ رائد صلاح زعيم الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى والمفتي محمد حسين كلا من حركة حماس وفتح إلى توجيه الأنظار وصب الاهتمام نحو المسجد الأقصى المبارك والابتعاد عن الاقتتال وسفك الدماء لما تحتاجه الضرورة القصوى من مساندة ومناصرة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
http://www.factjo.com/news_ar/newsdetails.aspx?id=6937
كتبها all news في 12:26 صباحاً ::
الاسم: all news
