حوار مكة المكرمة بين التفاؤل و التشاؤم ..
الصور تتكلم
الصور تتكلم
اليوم يتدأ حوار مكة المكرمة بين قيادتي فتح وحماس أملا في وأد الفتنة التي أشعلها وكلاء الصهاينة والمنقلبين على الخيار الشعبي الفلسطيني ..
لكن أتنجح المحاولة وإن اختلفت الأهداف الاستراتيجية لكل واحد منها
وإن كان هوى كل منهما معلق على جنب هو على طرف نقيض للآخر
أمام تسارع الأحداث المحبطة بالمنطقة يتدافعنا شعورين
- أمل .. يرفع الضيق عن شعب محاصر و يحيي توهج قضية أمتنا قد تكالب عليها الأعداء
فلتقارنوا بأنفسكم
و الكلمة لكم
و الدعاء منكم موصول لأرض الرباط وأهل الرباط
لكن أتنجح المحاولة وإن اختلفت الأهداف الاستراتيجية لكل واحد منها
وإن كان هوى كل منهما معلق على جنب هو على طرف نقيض للآخر
أمام تسارع الأحداث المحبطة بالمنطقة يتدافعنا شعورين
- أمل .. يرفع الضيق عن شعب محاصر و يحيي توهج قضية أمتنا قد تكالب عليها الأعداء
تشاؤم يشيعه تضارب التوجهات و كيد القريب والبعيد للوقيعة بين أصحاب الدرب الواحد والمصير الواحد ..آخرها الإعلان الصريح يوم بدأ حوار مكة المكرمة عن اجتماع مرتقب للصهيوني أولمرت والمتصهينة الأمريكية كونداليسا رايس و الرئيس عباس يوم 19 فبراير القادم ودعوة كبير الصهاينة في نفس الوقت - فيما يشبه الأمر - أركان فتح عدم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية مع حماس
أملنا أن يخيب تشاؤمنا لكن ما مضى من أحداث و كثرة القرائن يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على شعبنا المرابط في أرض الرباط وعلى قضيتنا المضيعة هناك
وإن اطلعنا على الصور التي بين أيدينا التي تلخص بعض ما حدث من تدافع وتذكر بولاءات كل طرف ..سيزداد خوفنا و تشاؤمنا
أملنا أن يخيب تشاؤمنا لكن ما مضى من أحداث و كثرة القرائن يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على شعبنا المرابط في أرض الرباط وعلى قضيتنا المضيعة هناك
وإن اطلعنا على الصور التي بين أيدينا التي تلخص بعض ما حدث من تدافع وتذكر بولاءات كل طرف ..سيزداد خوفنا و تشاؤمنا
فلتقارنوا بأنفسكم
و الكلمة لكم
و الدعاء منكم موصول لأرض الرباط وأهل الرباط













رئيس الوزراء هنية على الحدود المصرية الفلسطينية ..على الرصيف جالس ينتظر فتح الأبواب ..
ضدا على كل الأعراف الديبلوماسية و اللياقة والشهامة العربية
بالمقابل ،
كلنا يدرك صعوبات عقد أي لقاء فلسطيني - فلسطيني .. في حين نرى تهافت البعض على عقد أي لقاء ولو بروتوكولي مع أدنى موظف صهيوني .. وتوزع الابتسامات والقبل والعناق مع أركان العدوان الصهيوني .. في حين يضنون بكل ذلك على أبناء شعبهم وممثليهم
فلهؤلاء ، التصريحات العنترية و التلويح بأكذوبة السيادة .. وإحكام حلقات الحصار الخارجي بحلقات داخلية أكثر عنفا وألما
..





قولوا لي
هل ما زال بينكم رجل متفائل ؟
نسأل الله أن يخيب ظن المتشائمين هذه المرة
آمين
كتبها all news في 10:27 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الاسم: all news
