حوار مكة المكرمة بين التفاؤل و التشاؤم .. الصور تتكلم
كتبهاall news ، في 7 فبراير 2007 الساعة: 10:27 ص
الصور تتكلم
لكن أتنجح المحاولة وإن اختلفت الأهداف الاستراتيجية لكل واحد منها
وإن كان هوى كل منهما معلق على جنب هو على طرف نقيض للآخر
أمام تسارع الأحداث المحبطة بالمنطقة يتدافعنا شعورين
- أمل .. يرفع الضيق عن شعب محاصر و يحيي توهج قضية أمتنا قد تكالب عليها الأعداء
أملنا أن يخيب تشاؤمنا لكن ما مضى من أحداث و كثرة القرائن يجعلنا نضع أيدينا على قلوبنا خوفا على شعبنا المرابط في أرض الرباط وعلى قضيتنا المضيعة هناك
وإن اطلعنا على الصور التي بين أيدينا التي تلخص بعض ما حدث من تدافع وتذكر بولاءات كل طرف ..سيزداد خوفنا و تشاؤمنا
فلتقارنوا بأنفسكم
و الكلمة لكم
و الدعاء منكم موصول لأرض الرباط وأهل الرباط













رئيس الوزراء هنية على الحدود المصرية الفلسطينية ..على الرصيف جالس ينتظر فتح الأبواب ..
ضدا على كل الأعراف الديبلوماسية و اللياقة والشهامة العربية
بالمقابل ،
كلنا يدرك صعوبات عقد أي لقاء فلسطيني - فلسطيني .. في حين نرى تهافت البعض على عقد أي لقاء ولو بروتوكولي مع أدنى موظف صهيوني .. وتوزع الابتسامات والقبل والعناق مع أركان العدوان الصهيوني .. في حين يضنون بكل ذلك على أبناء شعبهم وممثليهم
فلهؤلاء ، التصريحات العنترية و التلويح بأكذوبة السيادة .. وإحكام حلقات الحصار الخارجي بحلقات داخلية أكثر عنفا وألما
..





هل ما زال بينكم رجل متفائل ؟
نسأل الله أن يخيب ظن المتشائمين هذه المرة
آمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























