حفريات باب المغاربة…الهدف طمس الحقائق وتزوير التاريخ
كتبهاall news ، في 9 فبراير 2007 الساعة: 16:50 م
الهدف طمس الحقائق وتزوير التاريخ
فلسطين اليوم-القدس المحتلة
أجمعت شخصيات دينية وسياسية فلسطينية على أن الهدف من عمليات الهدم التي أطلقتها سلطات الاحتلال صباح أمس الثلاثاء هو طمس الحقائق وتزوير التاريخ، وإزالة الآثار الإسلامية التي تشهد على إسلامية المكان، وليس ترميمها كما تزعم سلطات الاحتلال.
عشرات المواطنين تجمعوا صباح أمس في المناطق المحيطة بالمسجد الأقصى، لم تمنعهم الأمطار الغزيرة التي انهمرت على مدينة القدس الشريف من التصدي لجرافات الاحتلال، ولكن دون جدوى فإخوتهم من الضفة الغربية وقطاع غزة لم يعد بمقدورهم الدخول، فيما منع مسلمو المناطق 48 من دخول المسجد الأقصى وكذلك أهالي القدس المحتلة.
رغم ذلك رفعت شخصيات مقدسية ومن عرب الداخل صوتها عاليا ضد ما يجري، ونفت المزاعم الإسرائيلية، وأكدت أن ما يجري هو تزوير للتاريخ، إذ قال رئيس مجلس الأوقاف الشيخ عبد العظيم سلهب أن طريق باب المغاربة يضم بين جنباته جزءا كبيرا من الآثار الإسلامية من مختلف العصور، وهذا يشكل اعتداء مباشرا على المسجد الأقصى وعلى المسلمين وتهويدا لقدسيته".
ونفى سلهب أن يكون ما يجري عمليات ترميم، مؤكدا أنه مشروع لإزالة الوجود الإسلامي الماثل للعيان من المنطقة الغربية، مستنكرا منع الشرطة الإسرائيلية المواطنين من الوصول إلى الأقصى.
وقال: إن الأعداد المتواجدة في الأقصى لحمايته متواضعة ومعظمهم من كبار السن". وطالب سلهب بوقفة عربية وإسلامية وهبّة جماهيرية للتصدي لما يجري حاليا، والذي كما أعلنت سلطات الاحتلال أنه سوف يتواصل لثمانية أشهر.
من جانبه قال الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، في حديث خاص "بشبكة فلسطين اليوم"، إن إسرائيل ماضية في تهويد مدينة القدس وتنفيذ المخططات العدوانية التي تستهدف الأقصى للسيطرة عليه، وإن البدء بالهدم لتلة باب المغاربة يؤكد ذلك".
في ذات السياق رأى مدير قسم المخطوطات في الأقصى الدكتور الشيخ ناجح بكيرات أن منع المواطنين من الوصول إلى الأقصى هو أخطر من الحفريات التي تجري في الوقت الحالي"، مؤكدا أن البدء بهدم تلة المغاربة يعتبر تحديا للمسلمين والعرب وطمسا للمعالم الأموية والمملوكية والعثمانية.
بدورها قالت عضو المجلس التشريعي جهاد أبو زنيد والتي تواجدت في المسجد الأقصى، إن هدم الطريق وعدم الاكتراث للنداءات يعتبر وصمة عار لنا كفلسطينيين، وهو جريمة بشعة بحق البشرية والإنسانية".
وتساءلت: أين أنتم يا أصحاب الشعارات؟ ويا حكام العالم الإسلامي؟ أين المؤتمر الإسلامي؟ وأين جامعة الدول العربية؟.
وفي حديث خاص بـ"فلسطين اليوم" مع رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح، قال: إن عملية الهدم التي نفذتها جرافات الاحتلال، تؤكد تصميم إسرائيل على تهويد القدس الشريف وهدم المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يعني استخفافا واستهتارا ب 1.5 مليار مسلم وعربي وفلسطيني".
وأضاف الشيخ أن هذه الجرائم ليست جديدة "فقد بدأت منذ احتلال الأقصى والقدس عام 1967، والتطور اللافت أن المؤسسة الإسرائيلية أقدمت وتجرأت على الهدم التجريدي للمسجد الأقصى المبارك بعد الفتنة الداخلية التي ألمت بالشعب الفلسطيني".
و قال الشيخ: ما يجري يصب في مخططين احتلاليين أساسيين، الأول هو تهويد القدس الشريف، أما الثاني فهو السعي لبناء هيكل على حساب المسجد الأقصى، ولذلك فهم ومنذ العام 1967 يقومون بكل مخططاتهم التي تصب في هذين الهدفين الاحتلاليين، ويلاحظ سعيهم المتواصل إلى وضع أيديهم على كل أرض القدس وعلى البيوت والحوانيت والأسواق، كما أنهم باتوا يبنون كنسا قريبة جدا من المسجد الأقصى المبارك, وعلى سبيل المثال ها هم يبنون كنيسا يبعد 50 مترا عن المسجد الأقصى في حارة الواد".
في سياق متصل، أكد عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية، الشيخ إبراهيم زكور رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، أن البدء بالهدم هو مخطط لطمس المعالم الإسلامية في المنطقة، واستمرارا للاعتداءات المتكررة على الأقصى، في ظل عجز الدول العربية والإسلامية عن أخذ دورها في الدفاع عنه.
وقال زكور: بعد إطّلاعنا على الموضوع، وإصرارنا على مطالبة السلطات الإسرائيلية المشرفة على عملية الهدم في المكان، وخاصة سلطة الآثار الإسرائيلية، بأن تكشف لنا عن الخرائط التي بين يديها وشرعية بدء الهدم من الناحية القانونية، تبين أن سلطة الآثار تخفي مخططا واضحا لهدم المعالم الإسلامية في المنطقة، وليس بحوزتها ولو تصريح واحد من قبل بلدية القدس ولا من أية سلطة أخرى بمباشرة تنفيذ الهدم، والتي هي بالإضافة إلى كونها غير أخلاقية، فهي عملية غير قانونية، وعليه سنلجأ نحن في الحركة الإسلامية وجمعية الأقصى للمحكمة العليا لاستصدار أمر بوقف عملية الهدم، والتي كما يبدو وبحسب أقوال سلطة الآثار الإسرائيلية من المحتمل أن تمتد إلى عدة شهور".
ورغم الإجراءات العسكرية المشددة ومنع من هم دون الـ 45 عاما من دخول البلدة القديمة والمسجد الأقصى، توجه المئات من أبناء مدينة القدس وأهالي الداخل الفلسطيني إلى المسجد الأقصى للمرابطة والدفاع عنه، بالإضافة إلى عدد من مسئولي الأوقاف وأعضاء كنيست عرب وأعضاء مجلس تشريعي وممثلين عن المؤسسات الأهلية والشعبية وممثلين عن الأطر الفلسطينية وعن جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية ومؤسسة الأقصى لأعمار المقدسات الإسلامية.
واعتصم العشرات عند باب المغاربة الداخلي ورددوا هتافات (بالروح بالدم نفديك يا أقصى) وحملوا رايات لا اله إلا الله، كما أقاموا صلاة الظهر عند البوابة تعبيرا عن سخطهم على تنفيذ الهدم.
http://www.paltoday.com/arabic/news.php?id=33292
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 11th, 2007 at 11 فبراير 2007 2:36 م
من اجل يوم للاقصى على مدونات مكتوب
اخي المدون
اختي المدونة
بادر لكي نجعل من يوم الخميس 15/02/2007 يوما لنصرة الاقصى على مدونات مكتوب
و هدا اقل ما يمكن ان نعمله .
اخي المدون
اخت المدون
حاول ات تعمم هدا التداء على باقي المدونيين
اخي المدون
اختي المدونة
لا تبخل على اقصاك