قائمة حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية
إسلام أون لاين.نت - محمد الصواف
عباس وهنية يتفقان علي حكومة الوحدة
غزة- قدم رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف، إسماعيل هنية، اليوم الخميس، رسميا قائمة وزراء حكومة الوحدة الوطنية إلى الرئيس محمود عباس للتصديق عليها، قبل أن يعقد المجلس التشريعي جلسة خاصة السبت المقبل لإقرارها، على أن تؤدي اليمين الدستورية في اليوم نفسه.
وعلم مراسل "إسلام أون لاين.نت" الأسماء التي تضمها قائمة الحكومة التي اتفق عليها عباس وهنية بعد لقاء جمعهما في مدينة غزة أمس الأربعاء، ومن أبرزها عزام الأحمد -رئيس الكتلة البرلمانية لفتح، نائبا لرئيس الوزراء، وهاني طلب القواسمي لوزارة الداخلية، ومصطفي البرغوثي للإعلام.
وكانت حركتا فتح وحماس قد اتفقتا على توزيع حقائب حكومة الوحدة الـ 24 بواقع 9 وزراء من حماس، و6 من فتح، و5 مستقلين تسمي حماس 3 منهم، بينما تسمي فتح اثنين، بجانب 4 من القوى الأخرى الممثلة في المجلس التشريعي. وحكومة الوحدة ثمرة لاتفاق مكة بين الحركتين في فبراير الماضي.
توزيع الحقائب
وأسندت حقيبة الداخلية إلي هاني طلب القواسمي، (مواليد مدينة غزة عام 1958م) ، ومدينته الأصلية الخليل، درس المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس قطاع غزة، ثم انتقل إلى مصر والتحق بجامعة القاهرة ودرس القانون فيها.
وعاد إلى غزة عام 1983 ليعمل في معهد الأزهر الديني لمدة عشر سنوات, ثم عمل في وزارة الشئون المدنية لمدة سبع سنوات, وانتقل بعد ذلك إلى ديوان قاضي القضاة في المحاكم الشرعية.
وكانت الحكومة الفلسطينية الحالية قد أصدرت قرارا بتعيينه مديرا عاما للشؤون الإدارية في وزارة الداخلية, إلا أن الرئيس عباس لم يصادق على القرار وبقي معلقا حتى الآن. وهو مستقل مقرب من حركة حماس.
كما أسندت وزارة المالية إلى سلام فياض، رئيس كتلة الطريق الثالث في المجلس التشريعي الفلسطيني، وينتمي سياسيا لحركة فتح، وسبق أن تولى مناصب في البنك الدولي، وتولى حقيبة المالية في حكومتي قريع و عباس عام 2003.
وتم إسناد وزارة الخارجية إلى الدكتور زياد أبو عمرو، وهو من مواليد غزة، وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من الولايات المتحدة ، ويعمل أستاذا للعلوم السياسية في جامعة بئر زيت، وهو رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني، ورئيس المجلس الفلسطيني للعلاقات الخارجية، وهو ذو ميول يسارية.
الإعلام والصحة
حقيبة الإعلام حملها الدكتور مصطفى البرغوثي، وبدايته كانت مع الحزب الشيوعي، ثم كون وترأس "المبادرة الوطنية". وترشح للرئاسة الفلسطينية أمام محمود عباس، وجاء البرغوثي في المكانة الثانية ب20% من أصوات الناخبين بعد أبو مازن الذي حصل على 62% من الأصوات.
أما حقيبة الصحة فحملها رضوان الأخرس، وهو عضو اللجنة السياسية في المجلس التشريعي، وينتمي لحركة 'فتح'.
وحصل محمود العالول على حقيقة العمل ، وكان أول محافظ لنابلس بعد عودتها للسلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995، وهو عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ومن الرعيل الأول الذين التحقوا بالثورة الفلسطينية منذ بداياتها الأولى.
وأسندت وزارة النقل والمواصلات إلى سعدي الكرنز، رئيس لجنة الموازنة في المجلس التشريعي الفلسطيني السابق، وسبق أن حمل حقيبة النقل والمواصلات في حكومتي أحمد قريع وأبو مازن في 2003. وهو ينتمي لحركة فتح.
وزارة التربية والتعليم بقيت مع الدكتور ناصر الدين الشاعر، الذي تولاها في الحكومة السابقة، وكان نائبا لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، وهو عميد كلية الشريعة في جامعة النجاح الوطنية، وحاصل على الماجستير في (الفقه والتشريع) من قسم الدراسات الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بنابلس وحاصل على الدكتوراه من قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة مانشيستر ببريطانيا، وهو من كوادر حركة حماس.
الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
أما حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فحملها عميد كلية الهندسة في الجامعة الإسلامية الدكتور يوسف المنسي، وهو ينتمي لحركة حماس.
وتم إسناد وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية في حكومة حماس سمير أبو عيشة، وهو من مواليد نابلس في 25 أغسطس 1960.
وأبو عيشة أستاذ في الهندسة المدنية، وحصل على البكالوريوس في الهندسة المدنية من الجامعة الأردنية، كما حصل على الماجستير ثم الدكتوراه من جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة عام 1987 بامتياز في مجال هندسة وتخطيط الطرق والمواصلات، وهو مستقل مقرب من حماس.
وحمل حقيبة الشباب والرياضة باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة السابقة، وولد نعيم في بيت حانون شمال قطاع غزة، وهو متزوج وأب لستة أبناء، حصل على شهادة الطب من ألمانيا كما أنه حاصل على درجة الدكتوراه في الجراحة ويعمل الدكتور نعيم في مستشفى دار الشفاء في مدينة غزة.
والدكتور نعيم رئيس الكتلة الطبية المحسوبة على حركة حماس، وهو أمين سر مؤسسة المنتدى الطبي الفلسطيني. استشهد ابنه نعيم -17 عاما- خلال عملية اجتياح في حي الشجاعية شرق مدينة غزة خلال الانتفاضة الحالية، وكان نعيم ينتمي لكتائب القسام الذراع العسكرية لحماس.
كما أسندت حقيبة الزراعة لمحمد رمضان الأغا، وهو أستاذ بالجامعة الإسلامية في غزة، وحصل على بكالوريوس العلوم من جامعة القاهرة 1982، وحصل على ماجستير العلوم من الجامعة الأردنية عمان في 1986. والدكتوراه في فلسفة العلوم جامعة مانشيستر البريطانية 1995.
أما وزارة الحكم المحلي فأسندت إلى محمد البرغوثي، الذي كان يشغل منصب وزير العمل في الحكومة السابقة بقيادة حماس، التي ينتمي لها. واعتقلته قوات الاحتلال خلال توليه منصبه في 2006.
وتولى وزارة الثقافة بسام الصالحي رئيس كتلة "البديل" في المجلس التشريعي وأمين عام حزب الشعب الفلسطيني الذي كان يحمل اسم "الحزب الشيوعي الفلسطيني" قبل أن يتم الاستبدال به، على خلفية انهيار الاتحاد السوفييتي. وكتلة البديل تمثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزبي فدا والشعب، ومستقلين.
وتولى صالح زيدان وزارة الشئون الاجتماعية، وهو نائب بالمجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.
أما وزارة شئون المرأة فاحتفظت بها مريم صالح، التي كانت تشغلها في الحكومة السابقة، وهي من كوادر حماس في رام الله.
وتولى سليمان الشندي وزارة الأوقاف ، وهو حاصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، ومن أعضاء حماس البارزين في الخليل.
وحقيبة الأسرى حملها سليمان أبو أسنينة، وهو واحد من أبرز كوادر حركة فتح في القدس. كما تولي علي سرطاوي حقيبة العدل، وهو أستاذ في جامعة النجاح بنابلس، وهو مستقل مقرب من حماس.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173694895764&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout
كتبها all news في 02:19 صباحاً ::
أشكرك على أبداعك المتألق دوما و أدعوك للأجابة عن السؤال الأذلى هل العلمانية و حش كاسر ام حمام وديع علق فى مدونتك
afkardedelrosas.maktoobblog.com
الاسم: all news
