"جوجل" يرشد مقاومة العراق!

يناير 13th, 2007 كتبها all news نشر في , أنترنيت و تقنيات الاتصال

"جوجل" يرشد مقاومة العراق!

أمير شبانة- إسلام أون لاين.نت

 

كشفت صحيفة (ديلي تلجراف) البريطانية اليوم السبت عن أن عناصر بالمقاومة العراقية استفادت من صور بالأقمار الصناعية يوفرها موقع إلكتروني على الإنترنت في عملياتهم ضد القواعد العسكرية البريطانية في البصرة بجنوب العراق.

ونقلت (ديلي تليجراف) عن مصادر بالمخابرات العسكرية قولها: إن القوات البريطانية صادرت، خلال غارة على مقر للمقاومة الأسبوع الماضي، وثائق تتضمن صورا وخرائط مطبوعة تم الحصول عليها من موقع (جوجل إرث) الذي يستعين بالأقمار الصناعية بما يتيح الحصول على تفاصيل المباني داخل القواعد العسكرية والأماكن غير المحصنة مثل المخيمات وموقع تمركز الأسلحة الخفيفة.

وتضمنت الوثائق مجموعة من الصور لفندق (شط العرب) شملت إحداها تحديدا دقيقا لموقع عسكري قريب يضم نحو ألف جندي ولمخيمات أخرى تستخدم في إيواء الجنود البريطانيين، مذكورا عليها خطوط الطول ودوائر العرض لهذه المواقع.

ورغم أنه لا يمكن ا

المزيد


Google devient leader de la vidéo sur internet en rachetant YouTube

أكتوبر 12th, 2006 كتبها all news نشر في , أنترنيت و تقنيات الاتصال

Google devient leader de la vidéo sur internet en rachetant YouTube

(10/10/2006)

Le géant de l’internet Google a conclu lundi un accord pour acheter le site de clips vidéos YouTube pour 1,65 milliard de dollars, réussissant à mettre la main sur un site au succès phénoménal, devenu le plus convoité du secteur.



Il s’agit de la plus grosse acquisition jamais réalisée par Google, qui paiera avec de nouvelles actions. Le montant du rachat n’affectera guère un groupe qui vaut 128 milliards de dollars en Bourse.

YouTube, lancé fin 2005, s’est hissé en quelques mois à la 14e place des sites les plus visités du monde, selon le cabinet ComScore, avec 72 millions de visiteurs en août dernier et 100 millions de vidéos regardées par jour.

De quoi attirer les convoitises de tous les grands d’internet, dont Yahoo, News Corp., Viacom et Time Warner, qui ont également cherché à le racheter ces derniers mois, selon la presse économique.

Google, pourtant habitué à se développer tout seul, a préféré payer pour doper au plus vite sa branche Google Video, qui n’a qu’une faible part de marché de la vidéo en ligne, loin derrière YouTube et le site de socialisation MySpace (groupe New Corp.).
Selon le cabinet Hitwise, sur le marché américain leur part est de 11% pour Google, contre 46% pour YouTube et 21% pour MySpace en nombre de vidéos vues.

Or les revenus des publicités accompagnant des vidéos promettent une multiplication par six d’ici 2010, à 2,3 milliards de dollars, soit près de 10% de la publicité total

المزيد


La vidéo, nouvel Eldorado des géants internet

أكتوبر 12th, 2006 كتبها all news نشر في , أنترنيت و تقنيات الاتصال

La vidéo, nouvel Eldorado des géants internet

(8/10/2006)

Les géants d’internet sont prêts à payer très cher pour conquérir le marché de la vidéo en ligne, devenue la nouvelle poule aux oeufs d’or des recettes publicitaires, comme l’illustrent l’intérêt de Google et de ses rivaux pour le numéro un de la vidéo gratuite YouTube.


PHOTO : La page du site youtube.com

Vendredi, le blog spécialisé TechCrunch et le Wall Street Journal ont révélé que Google proposait 1,6 milliard de dollars pour acheter YouTube, site lancé en décembre 2005 où tout internaute peut "poster" ses clips vidéo.
Un site au succès phénoménal, qui attire plus 30 millions de visiteurs uniques par mois et diffuse quelque 100 millions de vidéos par jour.

YouTube s’est hissé à la troisième place des sites de diffusion vidéo, derrière le portail Yahoo! et le site de socialisation MySpace (37 millions de visiteurs uniques mensuel chacun), et loin devant Time Warner (25 millions), le leader mondial des logiciels Microsoft (16 millions) et Viacom, propriétaire de MTV (14 millions), selon le cabinet spécialisé Comscore.

Google, avec son site Google Video, n’arrive qu’en 7e place avec 7,5 millions de visiteurs mensuel).

Un tel rachat serait le plus gros jamais décidé par Google, qui a toujours préféré se développer en propre en se bornant à racheter de petites sociétés.
Mais la rivalité entre les leaders mondiaux d’internet s’intensifie pour un gâteau pu

المزيد


"عربي.كوم" أول محرك بحث عربي على المستوى العالمي

سبتمبر 29th, 2006 كتبها all news نشر في , أنترنيت و تقنيات الاتصال



"عربي.كوم" أول محرك بحث عربي على المستوى العالمي

www.araby.com

www.araby.com أول وأقوى محرك بحث عربي على شبكة الإنترنت يستخدم قواعد اللغة العربية في عمليات ونتائج البحث. ويعد هذا المشروع الذي طورته مجموعة مكتوب وتبلغ ميزانيته ملايين الدولارات زواره بنتائج بحث مذهلة ومتفوقة.

يفهرس "عربي.كوم" جميع المواقع العربية على الإنترنت، والتي يتجاوز عددها عشرات الملايين من الصفحات. فعند إعطائه أمرا بالبحث، يقوم "عربي.كوم" بعرض النتائج الأكثر قربا إلى المعنى المطلوب من خلال بحث متطور جدا يعتمد على الحسابات الرقمية الدقيقة خلافا لمواقع الادلة العربية التي تعمل من خلال لائحة مواقع محدودة جدا. ويعتمد "عربي.كوم" على أحدث التقنيات في عمليات البحث من خلال استخدامه لمئات أجهزة الخوادم (Servers) وأحدث البرامج التي تمكّن المستخدم من الدخول إلى كافة المواقع والصفحات العربية الموجودة على الإنترنت في ثواني معدودة.

وفي هذا السياق يقول السيد سميح طوقان، المدير التنفيذي لمجموعة مكتوب:" نحن سعيدون جداً لإطلاق "عربي.كوم" للمستخدمين حول العالم. فسيأتي "عربي.كوم" بميزات عديدة لتحسين عملية التصفح عبر الإنترنت. في المرحلة الأولى سيتم إطلاق نسخة بيتا حيث ستخضع في الأشهر القليلة القادمة إلى تعديلات لتحسين الخدمات لتشمل تطوير قدرة البحث باللغة العربية وزيادة أقسام البحث إستنادا لردة فعل المستخدمين، ونقوم بهذا كله لمحاولة تقديم الأفضل في مجال تكنولوجيا البحث لعملائنا."

ويتميز "عربي.كوم" بقدرته للتعرُف على أشكال لغوية متعددة للكلمة العربية في عملية البحث مما يساعد في الحصول على نتائج دقيقة. وذلك يميزه عن المواقع الأخرى التي تبحث الكلمة كما هي. ويتفوق "عربي.كوم" أيضا على المواقع العالمية من عدة نواحي في ما يتعلق بالبحث باللغة العربية. على سبيل المثال يتعرف المحرك على كافة تركيبات اللغة العربية، وأيضا يصحح الأخطاء اللغوية ويقترح على المستخدم كلمات أخرى ذات صلة في المعنى أو التركيبة.

ويقول السيد طوقان في هذا الخصوص:" "عربي.كوم" هو منتوج من العالم العربي ويستطيع إستيعاب اللغة العربية أفضل من أي محرك بحث عالمي يقدم خدمة البحث باللغة العربية". ويضيف طوقان:"نحن واثقون أن هذه القدرة المميزة وحدها ستجعل "عربي.كوم" محرك البحث المفضل لدى كافة المتكلمين باللغة العربية."

وسيضم "عربي.كوم" مجموعة من أقسام البحث المتخ

المزيد


قصة نجاح جوجل Google

سبتمبر 29th, 2006 كتبها all news نشر في , أنترنيت و تقنيات الاتصال

قصة نجاح جوجل Google

اسم الكتاب: "قصة جوجل" The Google Story

الكاتب: ديفيد فيس ومارك مالسيدDavid Vise and Mark Malsssd

الناشر: ديل للنشر Dell Publisher

تاريخ النشر: نوفمبر 2005. عدد الصفحات: 366.

قراءة: محمد الكافوري- تقرير واشنطن

يتناول الكتاب قصة نجاح اكبر مشروع على شبكة الانترنت في وقتنا المعاصر ويدور بنا في فلك تكوين مؤسسة جوجل العريقة التي أصبحت لأسهمها قيمة أكبر من تلك المتوفرة لشركتي جنرال موتورز وديزني لاند مجتمعتين في اقل من ستة أعوام. ويتعرض إلى قصة نجاح تكررت كثيرا في أمريكا واعتمدت على الإيمان بفكرة ما حتى ولو كانت مجنونة مع المثابرة والجهد بالإضافة إلى التفكير العقلاني واستغلال الفرص المتاحة والانخراط في العمل المضني لتنفيذها.

ولا تغيب عن الكاتب روح الدعابة فعلى الرغم من تناوله لأدق التفاصيل الفنية والاقتصادية في طريق تكوين المؤسسة والسبل التي حصلت بها على التمويل اللازم لتنمو وتترعرع، فانه يستعرض فيه كيف يتناول العاملون في جوجل الغذاء في حجرة طعام يشرف عليها طباخ فرقة الروك الشهيرة "ذا غريتفول ديد" و يتنقلون للشركة كل صباح على أحذية التزلج و السكوترز.

ويتطرق كاتبا الكتاب ديفيد فيس ومارك مالسيد للكيفية التي كون لاري بيج Larry Page وسيرجي برين Sergey Btin طالبا الدكتوراه في جامعة ستانفورد Stanford University المؤسسة واستخدامهما لأفضل تقنيات علم الكمبيوتر وأحسنها سواء فيما يختص بالأجهزة والمعدات أو البرمجيات لأحدث ثورة في طريقة تخزين وترتيب المعلومات للوصول إليها في اقل وقت من أي مكان حول العالم عن طريق ابتكار الغوريزم خاص أطلقا عليه طريقة ترتيب صفحات الويب.

عدم الاعتراف بالمستحيل

ومن وجهة نظر الكاتبين فان الاختراعات والمشاريع التي نجحت واحدثت ثورة تكنولوجيا جبارة خلال العقد الأخير اعتمدت على التعاون بين فردين لا على عالم او شخص واحد وحسب كما كان في الماضي.

ويشيران الى ان الماضي شهد اختراع اديسون للمصباح الكهربائي وغرهام بيل للهاتف بمفردهما اما الحاضر فقد شهد تعاون بيل غيتس و بول آلان لتكوين مايكروسوفتوستيف جوبس وستيف وزنياك لانشاء مؤسسة ابل ماكنتوش.

وعلى غرار ذلك يحكي الكاتبان كيف التقى لاري بيج وسيرجي برين في جامعة ستانفورد خلال عزمهما الحصول على شهادة الدكتوراه في علوم الكمبيوتر واتفاقهما على تحويل مشروع الحصول على الدكتوراه إلى مشروع ضخم يفيد العالم.

يؤكد الكاتبان في المقدمة أن موقع جوجل تغلغل في نسيج الحياة اليومية لملايين البشر حتى أصبح من المستحيل الاستغناء عنه، فالسرعة التي يتم بها الاستجابة للملايين من طلبات البحث التي تتم كل ثانية من أماكن متفرقة حول العالم في نظريهما هي ضرب من ضروب السحر.

ويلفتان إلى أن استخدام الملايين لموقع جوجل بأكثر من مئة لغة حول العالم دفع الكثيرين إلى اعتبار أن الانترنت هي في الحقيقة جوجل. بالإضافة إلى أن استعمال لفظ جوجل بدلا من لفظ البحث على الانترنت في كثير من المواقف اليومية لملايين البشر حول العالم هو اكبر دليل على نجاح المؤسسة في تغيير الطريقة التي يفكر بها العالم.

يتناول الكتاب كذلك كيفية صناعة ماكينة البحث الخاصة بجوجل وكيفية انتصارها على منافسيها الذين كانوا على استعداد لبذل قصارى الجهد والمال للوصول إلى الأمر ذاته بالإضافة إلى مستقبل الموقع والخدمات التي يوفرها.

يؤكد جون هنس رئيس جامعة ستانفورد واحد أعضاء مجلس إدارة مؤسسة جوجل في الكتاب على تفوق وتميز الشركة من حيث طريقة الدمج بين البرمجيات التي صممت خصيصا لإتباع طريقة فريدة ومثيرة في تنظيم المعلومات واستخراجها بسرعة فائقة والماكينات والأجهزة التي تقوم بتشغيلها. ويشير إلى أن ماكينات وأجهزة الكمبيوتر في المؤسسة يتم تجميعها في أماكن سرية داخل مجمع الشركة في وادي السيلكون بكاليفورنيا، وإنها صممت خصيصا لاستغلال احدث التكنولوجيات في منظومة رائعة للوصول إلى أفضل أداء لاسترجاع المعلومات بسهولة ويسر فضلا عن السرعة الفائقة.

ويضيف أن تلك المنظومة الرائعة تعمل على استخدام برامج تقوم بتكسير أي طلب بحث من على موقع الشركة إلى مجموعة اصغر من الطلبات تقارن بسرعة شديدة بالمعلومات التي تم تخزينها وتنظيمها في وقت سابق.

ويوضح هنس أن شركة أي بي ام IBM حلت معضلة معالجة البيانات في أجهزة المين فريم Main Frame منذ عدة عقود، كما ساهمت انتل ومايكروسوفت في إحداث ثورة طورت الحاسبات الشخصية. أما اليوم ففقد وضعت الانترنت التي هي في الأساس مشروع لوزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون عددا من الشركات مثل ebay و Yahoo وAmazon في المقدمة.

في البداية يتناول الكاتبان كيف تمكن سرجي برين و لاري بيج من تحويل مشروع التخرج للدكتوراه إلى مشروع يدر بلايين الدولارات مؤكدين ضرورة تبني الأفكار الصعبة والبحث عن حلول متغيرة وبديلة بناء على مبدأ المحاولة على الرغم من استحالة التطبيق.

ويستعرض نشأة كل من سيرجي برين ولاري بيج واشتراك الاثنين في نفس الاهتمامات والطموحات بالإضافة إلى المهارات التي يكمل كل منهما بها الآخر. فسيرجي من جهة صاحب صوت عال ومنطلق يرغب دائما في أن يكون داخل دائرة الضوء ومحور اهتمام الآخرين، أما لاري فعلى النقيض هادئ ومتأمل لا يحب الكلام.

وللعائلة دور أيضا

يشترك الاثنان في كونهما الجيل الثاني من مستعملي الكمبيوتر، فقد كبرا وترعرعا وهما يستخدمانه سواء في المرحلة الابتدائية أو الإعدادية كما استعمل والداهما الكمبيوتر في البيت والمنزل لحل المشاكل الرياضية الصعبة وهي بيئة لابد وان تولد عباقرة في علوم الكمبيوتر.

حضر الاثنان مدرسة مونتسوري وهي مدرسة تعمل على تخليق وتطوير ملكات الإبداع في الأطفال في سن صغيرة و مهاراتهم العقلية و الجسمية في المراهقة.

والد لاري كارل فيكتور بيج كان من أوائل الذين حصلوا على شهادة البكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة ميتشغان عام 1960، والدته غلوريا بيج مستشارة قواعد البيانات وعلوم الكمبيوتر.

تلقى لاري تعليمه الجامعي في جامعة ميتشغان بآن هربر في هندسة الكمبيوتر ودروس إدارة الإعمال للحصول على شهادة البكالوريوس عام 1995، وعمل كرئيس لجمعة طلاب هندسة الكمبيوتر في ولاية ميتشغان.

واستفاد لاري من عدد من الدروس التي وفرتها الجامعة منها برنامج تكوين القيادات الذي هدف إلى إمداد الطلاب بالمهارات اللازمة لكي صبحوا قادة للمجتمع.

كما استفاد خلال دراسته بجامعة ميتشغان بزملائه وأساتذته الذين لم يبخل احد منهم عليه قط بالنصيحة و الخبرة.

والدا سيرجي كانا متخصصين في العلوم والتكنولوجيا حيث عملت والدته كباحثة بمركز أبحاث جودرد لأبحاث الفضاء والطيران بوكالة الفضاء الأمريكية ناسا.

وعملت في برنامج لمحاكاة الظروف الطبي

المزيد