حماس تعلن مقاطعتها لقناة العربية وتستعد لمقاضاتها

يناير 18th, 2007 كتبها all news نشر في , إعلام


أعلنت الحكومة الفلسطينية أنها سترفع دعوى قضائية على قناة العربية الفضائية لما نشرته المحطة الليلة من أخبار وصفتها الحكومة بالكاذبة والملفقة والتي تمس شخص رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية خلال حلقة برنامج أخر ساعة الليلة. وذكرت الحكومة في بيان تلقت شبكة اخباريات نسخة منه أصدرته في وقت متأخر من الليلة أنها تدرس مقاطعة محطة العربية إعلاميا، مطالبة المحطة بالتوقف عن بث الخبر، وكانت قناة العربية بثت شريطاً مصوراً وخلاله يذهب هنيه وهو يتحدث مع الصحافيين، ومن ثم تختفي الصورة ويأتي صوته يقول أن "لن نقبل
مساعدات مشروطة حتى لو كانت من عند الله".

 



وأوضح مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني بعد نشر هذا التصريح أن هذه العبارة وردت على لسان رئيس الوزراء في معرض حديثه مع مستشاريه حول ما ورد في قناة المنار الفضائية على لسان رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد الذي كان ضيف مع مستشار هنية احمد يوسف في أحدى البرامج".
ويشار أن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد كان أصدر أمس بيانا توضيحيا تلقت شبكة اخباريات نسخة منه في أعقاب ما وصفه بنشر إحدى المواقع الإخبارية لإساءة لرئيس الوزراء إسماعيل هنية، والذي نسب لهنية " تصريحات أطلقها عزام الأحمد"، وفق ما ذكره البيان.
وقال البيان: "إننا نود توضيح ما جرى منعا للالتباس وسوء الفهم وقطع الطريق على التفسيرات المغلوطة، في بداية جلسة مجلس الوزراء الأربعاء الماضي وفي وجود وسائل الإعلام بانتظار أن يبدأ رئيس الوزراء حديثه, تحدث إلى وزير الخارجية الدكتور محمود الزهار الذي كان يجلس إلى جانبه و عبر له عن استيائه من الحديث الذي تفوه به زعيم كتلة فتح في البرلمان عزام الأحمد خلال مناظرة تلفزيونية بثت على قناة المنار في برنامج (بيم قوسين) اشترك فيها المستشار السياسي لرئيس الوزراء احمد يوسف.
وأضاف البيان: "تفوه الأحمد بكلام مرفوض شرعا فيه تطاول على الذات الإلهية وقال: لو أن ربنا سيعطيننا مساعدات مشروطة سوف نرفضها"، و هي الجملة التي نسبها الموقع إلى رئيس الوزراء، هي في الأصل من كلام عزام الأحمد".
وكان رئيس الوزراء يقول خلال حديثه للوزير الزهار أنه "كان يرغب في أن

المزيد


الصحافة العربية والإنفلات الإلكتروني

يناير 17th, 2007 كتبها all news نشر في , إعلام

الصحافة العربية والإنفلات الإلكتروني

[2007-01-06]
صالح سليمان عبدالعظيم

رغم قلة المادة المتوافرة على صفحات الإنترنت باللغة العربية مقارنةً باللغة الإنجليزية ، فإن الأمر اللافت للنظر هو أن الكثير من الصحف في كافة الدول العربية قد بدأت في إصدار طبعاتها الالكترونية على صفحات الإنترنت. إضافةً إلى ذلك، فقد بدأت العديد من الصحف إصداراتها على صفحات الإنترنت مباشرة بدون أن يكون لها طبعات ورقية سابقة؛ حيث انتشر هذا النوع الأخير من الصحف، مستفيداً في ذلك من التسهيلات المرتبطة بالنشر الالكتروني مقارنةً بتكاليف الطباعة باهظة الثمن.

ورغم توجه العديد من القراء العرب نحو قراءة الطبعات الالكترونية من الصحف العربية، فإن الطبعات الورقية مازالت تحوز على قدر كبير من الإنتشار لأسباب كثيرة منها قلة انتشار الكومبيوتر في المنازل والمؤسسات التعليمية العربية من جانب، وارتفاع تكلفة استخدام الإنترنت في معظم الدول العربية من جانب آخر. فما زال الكثير من القراء العرب يقبلون على قراءة الصحف المطبوعة، رغم اتجاه شريحة لابأس بها من الأجيال الجديدة نحو قراءة الصحف الالكترونية. والأمر الذي لا شك فيه أننا سوف نشهد مرور فترات طويلة من الزمن حتى يعتاد المواطن العربي على قراءة ومتابعة الصحف عبر الإنترنت.

وتتميز الصحف الالكترونية المنتشرة على صفحات الإنترنت الآن بالحيوية التي تفقدها الصحف المطبوعة؛ ففي إمكانها إضافة وحذف وتغيير الأخبار والتحولات العالمية والعربية في كل لحظة من لحظات اليوم، على عكس الصحافة المطبوعة التي ما أن تنزل إلى الأسواق حتى تصبح ملكاً للقارئ، حيث لا تستطيع إدارة الصحيفة إضافة أو حذف أو تغيير أى شيئ منها. فالصحف الالكترونية غير مقيدة بحدود زمانية معينة، كما أنها مجاوزة لأطر المكان والتحديدات الخاصة بها.

فالمرء يمكنه أن يطالع آخر الأخبار الواردة في هذه النوعية من الصحف في أى وقت من أوقات اليوم، وفي أى مكان في العالم، طالما أنه يمتلك جهاز كومبيوتر، ولديه إمكانية النفاذ عبر الإنترنت. ويلفت النظر هنا، أن القائمين على الصحف الإلكترونية يمتلكون إمكانيات كبيرة خاصة بشؤون التحرير أكثر بكثير من تلك الممنوحة للقائمين على الصحف المطبوعة من حيث حرية الحركة والتغيير، ومتابعة الأحداث، سواء بالكلمة، أو بالصوت، أوبالصورة، وهو ما لاتستطيع أن تقوم به الصحف المطبوعة بأى حالٍ من الأحوال.

كما أن الصحف الالكترونية قد استطاعت أن تهرب من سلطة الرقيب العادي، رغم ما يتعرض له البعض منها في العديد من الدول العربية من إغلاق لبعض المواقع، بل وسجن القائمين عليها. حيث وفر هذا النوع من النشر الالكتروني امكانات جديدة من الحركة وتجاوز أنماط الرقابة المتعارف عليه. فبينما يمكن مراقبة الصحف المطبوعة في مرحلة ماقبل النشر، فإن الصحف الإلكترونية يمكنها النشربسهولة، ثم انتظار النتائج بعد ذلك.

وفي تقديري أن شعار هذه النوعية من الصحف الالكترونية هو النشر أولاً وتحمل النتائج ثانياً. فالفرص الواسعة التي تتيحها هذه النوعية من الصحف الإلكترونية قد أغرت الكثيرون بإصدار العديد من الصحف على صفحات الإنترنت، وإشباع رغباتهم في كتابة مايرغبون في كتابته، ومالايمكن نشره عبر الص

المزيد


من يملك الإعلام الأمريكي وماذا يملك الإعلام .

يناير 17th, 2007 كتبها all news نشر في , إعلام

من يملك الإعلام الأمريكي وماذا يملك الإعلام .



[2006-12-28]

ألغى قانون الاتصالات السلكية واللاسلكية لعام 1996 بعض المؤسسات التي تشرف وتقنن قطاع الاتصالات في الولايات المتحدة، وخلق في الوقت ذاته البعض الأخر من المؤسسات. وقد صاحب هذا التغيير ظهور موجة من اندماج الشركات أسفر عن ظهور تكتلات إعلامية تبلغ ميزانياتها مليارات الدولارات. وتتركز ملكية وسائل الإعلام في الوقت الحاضر في أيدي عدد قليل من الشركات الضخمة فقط. ومن بين تلك الشركات التي تهيمن على الإعلام الأمريكي؛ تايمز وارنر- أي أو إل وتمتلك (سي إن إن CNN )، ديزني وتمتلك (أي بي سي ABC)، شركة أخبار روبرت مردوخ وتمتلك(فوكس تي في FOX)، جنرال إليكتريك وتمتلك (إن بي سي NBC)، فاياكوم وتمتلك (سي بي إس CBS )، بيرتيلسوان وشركات أخرى.

من يملك من
وتعد سي إن إن، وفوكس نيوز، وإم إس إن بي سي أكبر ثلاث شبكات كابل إخبارية في أمريكا اليوم، وتضم جميعها قنوات إخبارية تبث عن طريق الكابل على مدار الساعة، إضافة إلى مواقع أخبار على شبكة الإنترنت يتم تحديثها بشكل مستمر. وتحتل قناة سي إن إن الإخبارية، التي أنشأها تيد تيرنر عام 1980، حاليا المركز الأول بين شبكات أخبار الكابل الأمريكية، حسب قياسات جمهورها الحديثة. ويمتلك تلك الشبكة تايم وارنر التي تعد اليوم أكبر تكتل إعلامي أمريكي، والتي تمتلك أيضا عددا من المؤسسات الشهيرة مثل وارنر بروذرز استوديو، سبورتس إليستراتيد، وأي أو إل إنستانت ميسجنج.
أما فوكس نيوز، وشبكة تلفزيون فوكس، وفوكس القرن العشرين، وفوكس 2000، وقناة إف إكس، وكذلك بابلشر هاربر كولينز فتمتلكها جميعا شركة أخبار روبرت مردوخ، التي تعد خامس أكبر الشركات الإعلامية الضخمة في الولايات المتحدة. وقد حصلت فوكس نيوز على تقديرات تفوق من حيث معدل المشاهدة منافستيها الرئيسيتين، سي إن إن، وإم إس إن بي سي. ومنذ يناير 2005 أصبح باستطاعة 85 مليون منزل داخل الولايات المتحدة وخارجها مشاهدة المحطة، التي تبث في المقام الأول من خارج استوديوهاتها الواقعة في مدينة نيويورك.

وبالنسبة لمحطة إم إس إن بي سي فهي ملكية مشتركة ما بين مايكروسوفت وإن بي سي، وتحتل الآن المركز الثالث بين محطات الكابل الإخبارية الأمريكية من حيث نسبة المشاهدة. وقد أنشأتها شركتا مايكروسوفت ووحدة إن بي سي التابعة لجنرال إليكتريك، والتي تعرف باسم إن بي سي يونيفيرسال منذ العام 1996. وفي ديسمبر من العام 2005 استولت إن بي سي يونيفيرسال على أغلبية أسهم الشركة تاركة نسبة 18% فقط لمايكروسوفت.

وتخضع شبكات سي إن إن، وفوكس نيوز، وإم إس إن بي سي لملكية تكتلات إعلامية مختلفة، ترتبط جميعها بصلات مشتركة، وتلعب دورا في قطاعات الإعلام المختلفة والتي تضم صحفا ومحطات تلفزيون محلية ومجلات بالاضافة إلى استوديوهات تصوير أفلام السينما. وعلى سبيل المثال، تمتلك تايم وارنر، التي تعد أكبر شركات الإعلام والترفيه في العالم، شركات أعمال أخري في مجالات الكتب، وشبكات تلفزيون الكابل، وخدمات مواقع الشبكة الإلكترونية، ومجلات تجارية، إلى جانب شركات إنتاج أفلام. وتعد مجلات مثل تايم، فورتشن، سبورتس إليستراتيد، موني، بيبول، ولايف أند إنترتينمينت ويكلي مصادر معروفة للأخبار والمعلومات، سواء كانت معنية بالرياضة، أو الشئون العالمية، أو الاقتصاد، أو أخبار هوليوود.

ووفقا لموقع تايم وارنر، تظهر الإحصائيات أن تايم إنك هي أكبر شركة نشر مجلات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. إذ تنشر حوالي 150 مجلة في جميع أنحاء العالم، يقرأها 173 مليون شخص كل شهر. وفي العام الجاري فازت مجلة تايم، ومجلة جولف بجوائز ناشيونال ماجازين الشهيرة. وقد احتلت مجلة تايم المركز الأول في التصنيف المتميز العام، كما اعتبر تقرير التايمز الخاص حول إعصار كاترينا أفضل تغطية على مستوى الموضوعات الفردية.

المجلات الأسبوعية
مجلة تايم هي مجلة إخبارية أمريكية أسبوعية أصبحت جزءا من شركة تايم وارنر بالاندماج مع شركتي وارنر كوميونيكيشن أو (وارنر للاتصالات) وتايم إنك في العام 1989. ويأتي بعد مجلة تايم، التي تحتل المركز الثاني كأكبر مجلة أسبوعية في الولايات المتحدة، مجلة إخبارية أمريكية أسبوعية أخرى هي نيوزويك، ومقرها نيويورك. وتوزع اليوم في جميع أنحاء العالم أكثر من أربعة ملايين نسخة يقرأها ما يزيد على 21 مليون قارئ. كما تفاخر نيوزويك أيضا بحصولها على العديد من جوائز ناشيونال ماجازين ذات المكانة الخاصة، والتي تمنحها مؤ

المزيد